1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أمريكا: اضطرابات وإعلان لحالة الطوارئ في تشارلوت

أعلن حاكم كارولاينا الشمالية حالة الطورائ في مدينة تشارلوت إضطرابات لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد مقتل رجل أسود بيد الشرطة، وإصابة آخر بجراح خطرة، وأطلقت الشرطة الغاز المدمع والأعيرة المطاطية لتفريق المتظاهرين.

USA Polizei erschießt Afro-Amerikaner in North Carolina - Proteste

جانب من الإحتجاجات في تشارلوت بولاية كارولاينا الشمالية.

قال مسؤولون إن شخصا أصيب إصابة بالغة بعد تعرضه لإطلاق نار يوم الأربعاء (21 أيلول/ سبتمبر) في ليلة ثانية من الاضطرابات في تشارلوت بولاية كارولاينا الشمالية في حين أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفريق محتجين انتابهم الغضب بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة أول أمس يوم الثلاثاء.

وأعلن حاكم نورث كارولاينا في وقت لاحق حالة الطوارئ في ذروة الاضطرابات وقال إنه سيجري إرسال الحرس الوطني وقوات دوريات الطرق السريعة بالولاية إلى تشارلوت لمساعدة الشرطة. وكان قائد شرطة تشارلوت كير بوتني قد قال في بادئ الأمر إن شخصا أصيب بالرصاص خلال الاحتجاج لفظ أنفاسه الأخيرة لكن المسؤولين بالمدينة ذكروا في رسالة على تويتر أن الشخص المذكور يخضع للعلاج في المستشفى في حالة خطرة.

وقال المسؤولون بالمدينة أيضا إن العيار الناري أطلقه شخص مدني تجاه أخر وليس الشرطة. وأضاف المسؤولون أن ضابطا يخضع للعلاج من إصابات تعرض لها خلال الاحتجاجات. وقال بوتني لمحطة فوكس نيوز "نحاول تفريق الحشد. كنا صبورين للغاية لكنهم أصبحوا الآن في منتهى العدوانية ويلقون بالزجاجات وأشياء أخرى على ضباطي لذا فقد حان الوقت لنا الآن لاستعادة النظام."

وتفجرت شرارة الاضطرابات في تشارلوت بعد إطلاق الشرطة النار على كيث سكوت (43 عاما) وقتله. وقالت الشرطة إن القتيل كان مسلحا بقنبلة يدوية ورفض أوامر الشرطة بالتخلي عن القنبلة. وقالت عائلته وشاهد عيان على إطلاق النار إن سكوت كان يحمل كتابا وليس سلاحا.

و حمل مقتل سكوت الذي ياتي على خلفية أحداث مشابهة في مدن أميركية أخرى بعض السكان على التظاهر مساء الثلاثاء. إلا أن التظاهرة السلمية تحولت إلى أعمال عنف وأصيب 16 شخصا من عناصر قوات الأمن بجروح، بحسب الشرطة، بالإضافة إلى عدد غير محدد من المتظاهرين بحسب الصحف المحلية.

و أوقف الشرطي المسؤول عن مقتل سكوت ويدعى برنتلي فينسون، وهو اسود أيضا، عن العمل بانتظار صدور نتائج تحقيق إداري. وفينسون هو احد أفراد مجموعة من الشرطيين كانوا مكلفين القبض على مشتبه به.

ولم يكن سكوت الشخص المطلوب بل كان داخل سيارة متوقفة في مرآب مبنى. وتقول الشرطة إن عناصرها طلبوا منه مرات عدة إلقاء سلاح كان بيده. وأضاف رئيس الشرطة "رغم الأوامر الشفهية المتكررة، خرج من السيارة والسلاح لا يزال بيده".

ودعت رئيسة بلدية شارلوت جينيفر روبرتس السكان إلى الهدوء وتعهدت بفتح "تحقيق كامل". وتشهد الولايات المتحدة منذ سنتين تصاعدا في التوتر العرقي بعد عدد من الأخطاء وأعمال العنف التي قامت بها الشرطة، غالبا حيال رجال سود غير مسلحين.

ع.أ.ج/ ع ج (رويترز/ أ ف ب)

مختارات