1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"أما آن الأوان أن يكون للمسلمين أيضا مواقف أو أمثلة للتعايش والتسامح؟"

هذه أعزاءنا حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.

default

"أظن أن المجتمع الألماني أعظم من هذا"

في تعليق على الموضوعات التي نشرناها والتي تناولت المثلية الجنسية و الدعارة وترقيع غشاء البكارة كتب القارئ راشد المري متسائلا: " هل هذه حضارة وتراث المجتمع الألماني؟ أنا أظن أن مجتمعكم أعظم من هذا بكثير ونحن بانتظار أن تنقلوا لنا تجاربكم وأخباركم التي نستفيد منها وليس أن يتحول موقعكم إلى جريدة صفراء الكترونية". (راشد المري ـ الإمارات).

أمريكا تكررسيناريو العراق في أفغانستان

حول موضوع "هل سيصوت الأفغان ضد طالبان؟" الذي كان محل نقاش في إحدى حلقات برنامج كوادريغا الذي تبثه قناة تلفزيون دويتشه فيلة، كتب القارئ عبد المؤمن يقول إن "السياسة الأمريكية (في أفغانستان) تعيد سيناريو احتلال العراق وتنظيم انتخابات في ظل الاحتلال. هل ذلك ياترى لإقناع العالم أن الانتخابات ديمقراطية أم من أجل إزاحة فئة وتقديم فئة أخرى موالية لسياسة الغرب؟". (عبد المؤمن ـ السعودية)

جرائم النازية ـ ألا تسقط بالتقادم؟

أما بالنسبة لموضوع "السجن مدى الحياة لألماني أتهم بارتكاب جرائم أثناء الحقبة النازية" كتب لقارئ محمد مفتاح يقول: "بغض النظر عن صواب المحكمة أو عدم صوابها في إصدار هذا الحكم، أتساءل: هل جرائم هذا الرجل لم تسقط بالتقادم؟ مع العلم بأن الحرب العالمية الثانية وضعت أوزارها سنة 1945، وهذا الرجل أصبح في أرذل العمر. ( محمد مفتاح ـ المغرب)

"لا حماس ولا فتح تمثلان الشعب الفلسطيني"

"حركة فتح لا تمثل غالبية الفلسطينيين، وهي الجهة المسؤولة عن العمل السياسي مع الإسرائيليين واختارت هذا الطريق بعد نضال طويل. وكذلك حركة حماس، التي تنتهج العمل العسكري والنضالي، هي الأخرى لا تمثل غالبية الفلسطينيين. وكلا الحركتين لم تقدما أي شيء لأجل الشعب الفلسطيني، وكلا العملين؛ السياسي والمسلح، لم يجديا مع إسرائيل. وبالتالي أي تشكيلة جديدة لرموز القيادة الفتحاوية أو الحمساوية لن يأتي على الشعب الفلسطيني بشي جديد حميد." ( احمد هادي ـ العراق)

"غوته حلقة وصل بين الأدب الأوروبي والأدب العربي"

"أشكركم جزيل الشكر على مقالك الموجز عن الشاعر والأديب الكبير الألماني فولفجانج غوته (غوته سفير الثقافة الألمانية إلى العالم). ولكوني خريج ومتخصص باللغة والأدب الألمانيين اغتنم هذه الفرصة أن اعبر عن إعجابي بهذا الأديب الذي كان حلقة وصل أساسية بين الأدب الأوروبي عموما والأدب الألماني خصوصا وبين أدبنا العربي، الذي أغنى بدوره البشرية.ونريد نشر المزيد عن هذا الأديب الكبير". (صلاح نوري ساكن ـ ألمانيا)

أين تسامح المسلمين؟

وتعليقا على موضوع " دير سوري يقدم مثالا للتعايش في فضاء التسامح الديني" كتب القارئ نزوري يقول"أقرأ بين الحين والأخر عن موضوع التسامح والتعاون والتعايش بين الأديان والثقافات. وفي كل مرة أجد الموضوع متعلقا بكنيسة أو دير أو جمعية مسيحية تقوم بتقديم العون والمساعدة لمسلمين ليقيموا صلواتهم أو مناسباتهم وشعائرهم الدينية، إن كان ذلك في الدول الإسلامية أو غير الإسلامية. ولم اقرأ إلى الآن أن احد الجوامع أو المساجد أو المؤسسات الإسلامية قام بالمثل. بل على العكس نرى أن بعض الأقليات (غير المسلمة) التي تعيش في اغلب الدول الإسلامية تتعرض إلى كل أنواع المضايقات عند ممارستها لشعائرها الدينية وفي بعض الحالات تتعرض المواقع الدينية لهؤلاء ( على الإنترنت) إلى التخريب والنهب. أما آن الأوان أن يكون للمسلمين أيضا مواقف أو أمثلة للتعايش والتسامح؟". (نزوري ـ العراق)

انتخابات حركة فتح ـ من انقلب على من؟

"لحرس القديم والجيل الشاب كلمات مفرغة من كل معنى! الاستمرار بأسلوب اللعب القديم والتمرس خلف الرمز أو القائد المفتعل. منذ استقرار عرفات في الضفة الغربية قبل اجتياح شارون لها وبعدها انتهت فتح كحركة نضال وطني، إنها بل أصبحت فئة متعطشة للسلطة والتعاون الأمني مع إسرائيل. من ينظر إلى الفائزين يجد أنهم من رموز السلطة و يعملون بمهام إدارية أو أمنية في السلطة الفلسطينية أو أنهم رجال من الخارج لا حول لهم ولا قوة إلا الانصياع للدولارات الآتية من الرئاسة لتطويع اللاجئين طوعا أو كرها. إذا، ليس هناك انقلابات بل السلطة هي التي أنتجت اللجنة المركزية والمجلس الثوري لتمرير كل التنازلات". ( شاكر أبي شاكر ـ فلسطين).

قضية الصحفية لسودانية ـ تصفية حسابات؟

"حتى إن كنت لم أقرأ لهذه المرأة مقالات صحفية من قبل، لكنني أظن أن قضية الصحفية السودانية هي قضية تصفية حسابات بينها وبين النظام لأن هذا شائع في عالمنا العربي. في نفس الوقت إن كانت فعلا ترتدي لباسا غير لائق ومخل بالأدب العام فأنا أحيي الشرطة على تفانيها في تطبيق وحفظ النظام والقانون لأن هذا النوع من النساء معروف أنه مشاكس ومثير للمشاكل ويميل للانسلاخ من المجتمع بداعي الانفتاح والديمقراطية والتفاني في العمل. يجب أن يخضع للقانون العام مهما كانت أصوله، هذا بالإضافة إلى أنهن يثرن مشاكل اجتماعية وسياسية عويصة من حيث لا يدرين، وان كان العكس فلا داعي للدخول في الكلام عن متاهات سياسية لا متناهية معروفة أيضا في عالمنا. إذن يكفي من تهويل القضية وإعطائها أكثر من قدرها فليس من حقوق النساء الدوس على القانون". ( م. مارات ـ الجزائر)

إعداد: عبده جميل المخلافي