1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ألمانيا وفرنسا وبولندا تدعو لمؤتمر دولي بشأن أوكرانيا

دعت ألمانيا وفرنسا وبولندا اليوم الإثنين إلى مؤتمر دولي بشأن أوكرانيا وحثوا روسيا على المشاركة. وواشنطن سترحب بسحب القوات الروسية المنتشرة على حدود أوكرانيا.

دعت ألمانيا وفرنسا وبولندا اليوم الإثنين 31 مارس ىذار 2014، إلى مؤتمر دولي بشأن أوكرانيا وحثوا روسيا على المشاركة. واقترح وزراء خارجية الدول الثلاث عقد المؤتمر بعدما تجري أوكرانيا الانتخابات الرئاسية في مايو آيار.

ويحتدم الخلاف بين موسكو والغرب بسبب ضم روسيا لمنطقة القرم في مارس آذار عقب الإطاحة بالرئيس الأوكراني المؤيد لموسكو فيكتور يانوكوفيتش. وقال الوزراء في بيان بعد اجتماع في ألمانيا "من أجل إرسال إشارة دعم قوية وتعزيز جهود الدعم الدولية ومناقشة الإصلاحات اللازمة نقترح عقد مؤتمر لحشد الدعم الدولي بما في ذلك المساعدة التقنية لأوكرانيا بعد الانتخابات الرئاسية." وأضافوا "سنقدر بشدة المشاركة الروسية." واقترح الوزراء أيضا أن تجري روسيا والاتحاد الأوروبي محادثات مع أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا بشأن عواقب اتفاقات الارتباط بين الاتحاد الأوروبي ودول شرق أوروبا.

وتعتزم أوكرانيا إجراء الانتخابات الرئاسية في 25 مايو آيار.

ومن جهتها أعلنت الولايات المتحدة الاثنين انها سترحب بسحب القوات الروسية المنتشرة على الحدود الاوكرانية من دون ان تؤكد مع ذلك صدور اعلانات بهذا المعنى من كييف وموسكو. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفر بساكي "اذا تبين ان المعلومات التي تحدثت عن سحب القوات الروسية من المنطقة الحدودية (مع اوكرانيا) صحيحة، فان ذلك سيشكل مرحلة اولى تحظى بالترحيب".

واضافت في بيان انه على ضوء هذا الاحتمال "سنشجع روسيا على تسريع هذا الانسحاب". وقالت بساكي ايضا "سنواصل حض روسيا على بدء حوار مع الحكومة في كييف بهدف تهدئة الوضع مع احترام سيادة ووحدة اراضي اوكرانيا في الوقت نفسه".

واكد مسؤولون اميركيون ان جون كيري اجرى محادثات هاتفية جديدة الاثنين مع نظيره الروسي سيرغي لافروف قبل وصوله الى اسرائيل. والتقى الرجلان لعدة ساعات في باريس الاحد من دون التوصل الى اتفاق حول الازمة الاوكرانية.

واعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاوكرانية لوكالة فرانس برس انسحابا جزئيا للقوات الروسية المحتشدة على حدود اوكرانيا قبيل ظهر الاثنين، في حين تخشى كييف اجتياحا لشرق البلاد بعد خسارة القرم.

ع. ش/ م.س (رويترز، أ ف ب)