1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا تنوي تعزيز حضورها في مناطق النزاع

شهد البرلمان الألماني أمس، جلسةً قدمت فيها الحكومة توجهاتها الكبرى في السياسية الخارجية مستقبلاً، حيث تعتزم تقوية حضورها في البلدان التي تعيش على وقع الأزمات السياسية كالعالم العربي وإفريقيا وأوروبا الشرقية.

أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في جلسة أمس الأربعاء (29 يناير/كانون الثاني 2014) داخل البرلمان الألماني (بوندستاغ)، رغبة وزارته في تعزيز حضورها في المناطق التي تمر بأزمات سياسية. وأشار الوزير الألماني إلى الشرق الأوسط والعالم العربي بالدرجة الأولى، معبراً أنه يتم إساءة تقدير "تفاقم الأوضاع على نحو كارثي" في تلك المناطق. إضافة إلى العالم العربي عبر شتاينماير عن اهتمام بلاده المتواصل بتطورات الأوضاع في أوكرانيا التي تعيش منذ أسابيع مظاهرات مناهضة للحكومة وداعية لتوجيه سياسة البلاد صوب الإتحاد الأوربي. كما أشار وزير الخارجية الألماني الذي شغل نفس المنصب بين عام 2005 و2009، أن بلاده لا يجب عليها "ترك أفغانستان تعود إلى حالتها الأولى التي كانت عليها عام 2001".

الصين واليابان في قلب اهتمام ألمانيا

ومن المنتظر أن تنسحب القوات الدولية ومن بينها القوات الألمانية من أفغانستان بعد تأهيل القوات الأفغانية لتولي كامل المسؤوليات الأمنية. وبدأت ألمانيا تدريجيا في خفض قواتها في أفغانستان. ولم يغفل فرانك فالتر شتاينماير في مداخلته داخل قبة البرلمان دول شرق آسيا، حيث أكد أن ألمانيا يجب عليها متابعة تطورات الصراع الدائر في المنطقة بين الصين واليابان حول الجزر الواقعة في بحر الصين الشرقي.

Deutschland Frauen bei der Bundeswehr in Kundus

من المنتظر أن تنسحب القوات الألمانية من أفغانستان بعد تأهيل القوات الأفغانية لتولي كامل المسؤوليات الأمنية.

شتاينماير: بقاء ألمانيا بعيداًً لن يحل الأزمات

ويستند وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في توجه بلاده نحو تعزيز سياستها الخارجية في مناطق النزاع في العام على كون "ألمانيا تعتبر أغنى دولة في أوربا من الناحية الديموغرافية والأقوى من الناحية الاقتصادية"، ويضيف شتاينماير: "إذا بقي بلد كألمانيا بعيداً عن النزاعات التي تقع في تلك الدول فإنه لن يتم التوصل إلى حل لتلك الصراعات، لأنه لا توجد اقتراحات ملائمة".

Angela Merkel Regierungserklärung 29.01.2014

المستشارة ميركل

بناءً على ذلك اعتبر الوزير الألماني أن مشاركة ألمانيا في تدمير الأسلحة الكيماوية السورية كانت "خطوة صحيحة"، معتبراً أن التدخل العسكري كان سيكون "طريقاً خاطئاً لو تم الإقدام عليه".

المستشارة ميركل تدعم وزير خارجيتها

من جانبها أشارت المستشارة أنجيلا ميركل خلال تقديمها للتصريح الحكومي أن من الركائز الأربع لسياستها هو "تحمل ألمانيا لمسؤوليتها تجاه أوروبا والعالم"، موضحةً أن عدم القيام بذلك "سيضر بمصالح ألمانيا ومصالح شركائها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية وعلى مستوى قيم ألمانيا". وسبق لوزيرة الدفاع الألمانية أرسولا فوندرلاين خلال حوار صحفي قولها بأن قوات بلادها ستتدخل بقوة في نزاعين في القارة الإفريقة، حيث ستعمل على دعم القوات الفرنسية في مهمتها بمالي.

ولم تسلم تصريحات المستشارة ميركل ووزير الخارجية من انتقادات المعارضة، خصوصاً حزب اليسار الذي يرفض كل أشكال التدخل العسكري لبلاده في الخارج.

مختارات