1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ألمانيا تنوي استقبال لاجئين سوريين

قال وزير الداخلية الألماني إنه يعتزم الترويج في أوروبا لاستقبال لاجئين سوريين، معربا عن استعداده لإيواء عدد أكبر من اللاجئين في ألمانيا. وسبق للأمم المتحدة أن حذرت من التفرج على مآسي اللاجئين بالقرب من أوروبا.

واجه وزير الداخلية هانس بيتر فريدريش انتقادات قوية بسبب رفضه تخفيف شروط جمع الشمل العائلي للسوريين. لكن يبدو أن وزير الداخلية مستعد الآن لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين السوريين في ألمانيا، وهو يعتزم قبل التوصل إلى إجماع أوروبي بهذا الشأن إلى استقبال فوج أكبر من اللاجئين، لاسيما الأطفال. ولا يعرف متى ينوي وزير الداخلية الألماني تنفيذ وعوده بإيواء اللاجئين السوريين، خاصة وأن وزراء داخلية الولايات الألمانية سيتطرقون لهذا الموضوع أثناء مؤتمرهم القادم في مايو أيار المقبل.

ورحبت منظمات مدافعة عن حقوق اللاجئين بهذا الإعلان، غير أنها اعتبرت أن عدد اللاجئين المرغوب في إيوائهم صغير. وفي هذا السياق انتقد غونتر بوركهارد، مدير أعمال منظمة برو أزول الألمانية أن غالبية اللاجئين الذين يعتزم وزير الداخلية استقبالهم من عائلات مسيحية، في حين أن "السوريين من كل الديانات يتألمون".

ووصف غونتر بوركهارد، مدير أعمال منظمة برو أزول الألمانية المدافعة عن حقوق اللاجئين سياسة اللجوء الأوروبية والألمانية بالفاشلة. وقال بوركهارد اليوم الثلاثاء (19 مارس/ آذار 2013) في تصريح لـ DW "تحدث مآس أمام أبواب أوروبا حيث ُيقتصر على توزيع بعض الخيام واليوروهات هنا وهناك". وأكد بوركهارد أن المنظمات الإنسانية تطالب منذ مدة باستقبال أعداد أكبر من اللاجئين السوريين الذين فروا إلى بلدان الجوار.

وُيذكر أن الأمم المتحدة أحصت رسميا إلى حد الآن نحو 900.000 سوري في مخيمات اللاجئين، والجزء الأكبر منهم في الأردن وتركيا ولبنان. وأشار بوركهارد إلى أن كارثة توشك على الوقوع في مخيمات اللاجئين بسبب النقص الحاد في المؤن. وسبق وان دعا المفوض الأعلى للأمم المتحدة للاجئين انطونيو غوتيرس المجتمع الدولي لزيادة المساعدات للاجئين السوريين الذين فروا من صراع "لا نهاية له" في بلدهم، محذرا من أن امتداد الصراع يشكل "تهديدا هائلا" للمنطقة. ودعا غوتيريس "البرلمانات والحكومات في العالم إلى إقرار مساعدات استثنائية لدعم الضحايا السوريين والدول التي استقبلتهم". وحذر من أنه "إن لم يحصل ذلك، فإن ميزانية الأمم المتحدة للمساعدات لن تمكننا من أداء واجبنا"، مشيرا إلى أن "الأزمة ولسوء الحظ تستمر وتستمر بلا نهاية".

وأعلنت المفوضية أن عدد اللاجئين السوريين تخطى عتبة المليون مع مرور عامين على الأزمة في سوريا، محذرة من أن هذا العدد مرشح للارتفاع مرتين أو ثلاث مرات مع نهاية السنة عما هو عليه الآن إن لم يتم وضع حد للازمة. وأوضح غوتيريس أن "هذا أمر لن تستطيع الدول المضيفة ولا منظمات الإغاثة أن تتعامل معه، إلا في حال حصلت على دعم أقوى بكثير من المجتمع الدولي".

م. أ م/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب)