1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

ألمانيا تفوز على انكلترا ودياً بهدف يتيم

فاز المنتخب الألماني في مباراة ودية كلاسيكية على انكلترا بهدف واحد دون مقابل. المباراة أظهرت استعداد الفريقين لمونديال البرازيل 2014. مدافع المناشافت ميرتساكر سجل هدف فوز ألمانيا.

خاض المنتخبان الانكليزي والألماني اختبارا جديا في سعيهما للاستعداد لمونديال البرازيل 2014 في المباراة التي جمعت المنتخبين العريقين مساء الثلاثاء(19 تشرين الثاني/نوفمبر 2013) على ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة الانكليزية لندن.

وكانت المباراة الودية اليوم الـ33 في تاريخ المواجهات بين المنتخبين، حيث فازت انكلترا 15 مرة،بينها الفوز المثير في نهائي كأس العالم عام 1966 (4-2)، مقابل 11 فوزا لألمانيا،أخرها الفوز الساحق 4-1 في الدور ثمن النهائي لمونديال جنوب إفريقيا، و6 تعادلات.

ودخل المنتخبان المباراة بمعنويات مهزوزة نوعا ما، فالانكليز خسروا بشكل مفاجئ أمام ضيفهم تشيلي صفر-2 يوم الجمعة الماضي على الملعب ذاته، فيما فشل الألمان في فك العقدة الايطالية منذ عام 1995، بالتعادل مع منتخب السكوادرا أتزورا 1-1 الجمعة أيضا في مباراة خسروا فيها أيضا جهود لاعب وسط ريال مدريد الاسباني سامي خضيرة الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي سيبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم وربما كأس العالم في البرازيل.

Germany's Per Mertesacker (C) celebrates after scoring a goal against England during their international friendly soccer match at Wembley Stadium in London November 19, 2013. REUTERS/Eddie Keogh (BRITAIN - Tags: SPORT SOCCER)

ميرتساكر بعد تسجيل الهدف الوحيد في المباراة

ورغم أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب الألماني، إلا أن المدرب يواخيم لوف فضل إراحة بعض اللاعبين الأساسيين، مثل صانع ألعاب نادي ارسنال الانكليزي مسعود أوزيل وثنائي بايرن ميونيخ وقائد المنشافت فيليب لام ومانويل نوير، حارس المرمى الأول، وذلك بهدف تجربة خطط تكتيكية جديدة في غيابهم ومنح فرصة واقعية للاعبين آخرين. فيما تمكن مدرب انكلترا هودجسون من الاعتماد على جهود جيرارد وستاريدج وووكر ولاعب ساوثمبتون ريكي لامبرت أمام الألمان، بعد غيابهم أمام تشيلي الأسبوع الماضي، لتعافيهم من الإصابة.ويعول لوف على ثنائي الفريق البافاري توماس مولر وماريو غوتسه،بالإضافةإلىلاعب وسط بوروسيا دورتموند ماركو ريوس،بالإضافةإلى مدافع ارسنال بير مرتيساكرالذي غاب عن المباراة الودية أمام ايطاليا بسبب المرض.

الدقائق الأولى من الشوط الأول شهدت هيمنة واضحة للمنتخب الانكليزي على مجرى المباراة، لكن سرعان ما استعاد المنشافت توازنه وبدأ بالتحرك صوب منطقة جزاء الانكليز ولكن دون أن يشكل خطرا حقيقيا عليهم. وأنتظر المنتخب الألماني حتى الدقيقة الثامنة والثلاثين ليسجل هدف التقدم في المباراة من كرة ركنية مرتدة وجهها المدافع بيير ميرتيساكر برأسه ليهز بها شباك المنتخب الانكليزي. وحاول اللاعب الانكليزي جيرارد تعديل النتيجة بضربة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة تجاوزت العارضة الألمانية بقليل لتخرج على خارج الملعب. وانتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب الألماني بهدف واحد مقابل لاشيء.

بدأ الشوط الثاني بهجمات متبادلة بين الفريقين، إلا أن مستوى الأداء للفريقين كان يدل على تعادل الفريقين في القوة والمراوغة والسيطرة على الكرة. ورغم توفر عدة فرص للفريقين في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، إلا أن أي منهما لم يتمكن من تسجيل هدف. بيد أن المعادلة مالت بداية من الدقيقة الستين لصالح المنتخب الألماني الذي هدد مرمى الانكليز بهجمات منسقة ولكن دون تحقيق أهداف. ورغم هيمنة الفريق الألماني على مجريات المباراة في الدقائق المتبقية من الشوط الثاني، إلا أن اللاعبين الألمان أخفقوا في هز شباك الانكليز مرة أخرى ولتبقى نتيجة المباراة في نهايتها بهدف واحد لصالح ألمانيا مقابل لاشيء.

مختارات