1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا تعتبر المؤسسات الدستورية ضمانة لاستقرار الأوضاع في أفغانستان

بعد إلغاء الجولة الثانية للانتخابات في أفغانستان، يتولى الرئيس كرزاي المطعون في شرعيته مجددا رئاسة البلاد. إزاء هذه التطورات تطالب ألمانيا كرزاي ببناء دولة مؤسسات دستورية تشكل تضمن بناء دولة ديمقراطية يثق بها مواطنيها.

default

بعد إلغاء الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية أصبح كرزاي رئيسا لأفغانستان من جديد

قال وزير الخارجية الألماني الجديد غيدو فيسترفيله في تصريحات له إزاء إلغاء الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في أفغانستان بأنه يجب على الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن يعمل على أن يكون رئيسا لكل الأفغان، وأن يؤلف بين أطياف الشعب الأفغاني المختلفة. كما تعتبر الحكومة الألمانية أن الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي شابها التزوير بمثابة تحذير من نقص في النظام والقانون وفي المؤسسات الديمقراطية المستقرة التي تشكل مصدر ثقة للمواطنين.

غياب المؤسسات الدستورية أكبر خطر على أفغانستان

Werner Hoyer

وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية فيرنر هوير يحذر من خطورة غياب المؤسسات الدستورية في أفغانستان

وفي حديث إلى إذاعة دويتشلاندفونك الألمانية اليوم الثلاثاء قال وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية فيرنر هوير، من الحزب الليبرالي الديموقراطي، بأن الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية أظهرت بشكل واضح أنه لا تكفي المطالبة بالعمل على استقرار الوضع ونشر الديمقراطية هناك دون الاعتماد والتشديد على سيادة النظام والقانون. وأضاف هوير أن غياب النظام والقانون، وكذلك غياب أمانة المؤسسات الحكومية هو ما يسئ إلى الديمقراطية، ويمثل خطرا كبيرا على أفغانستان.

كما يتساءل الساسيون الألمان عن كيفية حل هذه المشاكل انطلاقا من الشعب الأفغاني، إذا ما كانت رئاسته فاسدة؛ فيقول هوير: "أعتقد أنه يجب على المجتمع الدولي الذي يقوم بمهمة في أفغانستان، أن يولي مسألة النظام والقانون هناك اهتماما خاصا، إذ على المدى البعيد لن تسير الأمور هناك بشكل جيد، إذا ما سيطرت على البلد عمليات الفساد والجريمة المنظمة". وأضاف أنه بذلك لن يتحقق أي نجاح فيما يتعلق بالهياكل الحكومية الموثوق بها، وجعل الدولة خالية من الفساد على سبيل المثال، وبالتالي فيما يتعلق بإعادة ثقة المواطنين بحكومتهم".

"ضعف شرعية حكومة كرزاي ليس في صالح المجتمع الدولي"

ويوضح هوير بأنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يوضح للمسؤولين الأفغان ما ينتظره منهم، إزاء مساهمته ببناء أفغانستان في مجالات التنمية وبناء المؤسسات الدستورية والهياكل الإدارية. وأضاف هوير: "هذا كله يعني أننا ننتظر من المسؤولين الأفغان مزيدا من الجهود فيما يتعلق بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة".

ويشارك هوير في وجهة النظر هذه عضو البرلمان عن حزب الخضر توم كونيغس، المبعوث الخاص السابق للأمم المتحدة في أفغانستان، الذي يقول: "نتيجة الانتخابات مخيبة للآمال بالطبع، لأن أفغانستان أصبح لها الآن رئيس مطعون في شرعيته، كما طعن في شرعية الانتخابات. وبذلك لن يقوي بالطبع الاعتقاد في الديمقراطية هناك". إن كون الرئيس كرزاي ضعيف الشرعية لن يكون في صالح المجتمع الدولي، إذ إن حكومة كرزاي ستكون الشريك الرئيسي في المحادثات حول الاتفاق على أهداف إعادة الإعمار، والذي من المقرر أن يتم في المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي سينعقد مطلع العام القادم.

الحكومة الأفغانية في حاجة إلى دعم وثقة شعبها

Ulrich Wilhelm Siekmann

المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريش فيلهيلم يرى أن الحكومة الأفغانية في حاجة إلى دعم وثقة شعبها

وفي هذا الشأن قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريش فيلهيلم: "نعتزم التنسيق مع الحكومة الأفغانية الجديدة بشأن أهداف إعادة إعمار البلاد في السنوات القادمة، على سبيل بشأن تحسين تأهيل قوات الشرطة والجيش". وأضاف فيلهيلم أن الحكومة الأفغانية الجديدة في حاجة إلى الدعم وإلى الثقة من جانب شعبها، نظرا إلى التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد، وتواجه المجتمع الدولي أيضا فيما يتعلق بإنجازه مهامه هناك. وحول مدى قوة هذا الدعم في الوقت الحالي تدور التكهنات في الأوساط السياسية في ألمانيا، بيد أن كل التصريحات حول ذلك تشير إلى أن الضغط على الأفغان سيزداد، ويوضح توم كونيغس ذلك بقوله: "يجب تحديد مسؤوليات الأفغان، ثم نقل المسؤولية عن البلاد إليهم". وأضاف كونيغس أنه بهذا فقط يمكن توفير أفق معقول لانسحاب القوات الدولية من أفغانستان.

الكاتب: نينا فيركهويزر / محمد الحشاش

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع