1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ألمانيا تعارض وضع "خطوط حمر" حول الأسلحة الكيميائية في سوريا

وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزيير يحذر من فرض "خطوط حمر" في النزاع الجاري في سوريا، مشيراً إلى ضرورة ممارسة "جميع أشكال الضغط السياسي على الأسد" ورافضاً لأي عمل عسكري "تلقائي".

حذر وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزيير من فرض "خطوط حمر" في النزاع الجاري في سوريا وسط تزايد المؤشرات على استخدام نظام الرئيس بشار الأسد أسلحة كيميائية في نزاعه مع المعارضة المسلحة. وقال دي ميزيير للصحافيين في واشنطن الاثنين: "أؤيد جميع أشكال الضغط السياسي لكنني لا أرى في الوقت الحاضر دوراً للقوات العسكرية"، رافضاً أي عمل عسكري "تلقائي" رداً على إمكانية استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

وقال الوزير الألماني محذراً في واشنطن إن "القيام بعمل عسكري فعال سيكون عملية بالغة التعقيد ومكلفة". ويشير دي ميزيير على ما يبدو في تصريحاته إلى تحذيرات الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه في حال ثبت استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية فإن ذلك سيشكل "خطاً احمر" سيستوجب تدخلا أمريكياً أكبر في النزاع الجاري في هذا البلد.

وأقرت الولايات المتحدة للمرة الأولى الخميس بأن النظام السوري استخدم على الأرجح أسلحة كيميائية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن معلومات الاستخبارات التي بحوزتها غير كافية لتأكيد ما إذا كانت دمشق تجاوزت "الخط الأحمر" الذي حدده أوباما، الذي تعهد الجمعة بإجراء "تحقيق معمق" في المعلومات بهذا الصدد وحذر مجدداً بأنه في حال ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية فإن ذلك "سيبدل قواعد اللعبة". وحض دي ميزيير حلفاء ألمانيا الغربيين على إجراء تحقيق مشترك في المزاعم بشأن استخدام هذه الأسلحة في سوريا وقال "لا نملك معلومات كافية حتى الآن".

البيت الأبيض يطالب الأسد بالسماح بدخول مفتشي الأمم المتحدة

من جانب آخر أعلن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الاثنين أن الولايات المتحدة "تواصل تقييم" إمكانية أن يكون نظام الرئيس السوري بشار الأسد استخدم أسلحة كيميائية، رافضاً تأكيد ما إذا كان استخدام هذه الأسلحة يشكل مقدمة لعمل عسكري. وقال هيغل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الياباني ايتسونوري اونوديرا في البنتاغون: "نواصل تقييم ما حصل ومتى وأين مع حلفائنا ووكالات استخباراتنا".

ورداً على سؤال عن الخطوات التي قد تتخذها واشنطن، ذكر الوزير الأمريكي بأنه "ينتظر الحصول على الوقائع". وأضاف بالقول: "دوري ومسؤوليتي هما تقديم خيارات للرئيس لمواجهة أي وضع. لن أطلق تكهنات حول طبيعة هذه الخيارات ولن أناقشها في العلن".

وكان البيت الأبيض قد طالب الحكومة السورية الاثنين بالسماح بدخول فريق من مفتشي الأسلحة الكيميائية إلى سوريا للمساعدة في تأكيد "الدرجات المتفاوتة" من الشك في استخدام هذه الأسلحة، وتحديداً غاز السارين. ورداً على أسئلة متكررة من صحفيين بشأن ما إذا كانت سوريا قد تجاوزت الخط الأحمر الأمر الذي يستدعي تدخلاً أمريكياً، قال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض إن التحقق "سيكون بالتأكيد أسهل إذا كان هناك فريق على الأرض، حال سماح نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد له بالدخول".

وقد طلب الرئيس السوري عملية التفتيش بعد اتهام مسلحي المعارضة بشن الهجوم، لكنه رفض دخول فريق المحققين لأنه أعرب عن رغبته في تفقد المنشآت الحكومية.

ع.غ/ ج.ز ( آ ف ب، د ب أ)

مختارات