1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

ألمانيا تشهد تشغيل أسرع كومبيوتر للاستخدامات المدنية في العالم

بدأ اليوم تشغيل كمبيوتر ضخم في مدينة يوليش الألمانية. الكومبيوتر سيستخدم لدعم البحث العملي في ألمانيا والبلدان الأوربية الأخرى حسب أهميتها لتطوير العلوم التطبيقية في مجالات الفلك والطاقة وصناعة الأدوية وغيرها.

default

الكومبيوتر الأسرع في العالم/ يوجينيه ويظهر في الصورة يوجين توماس مدير مركز تطوير الكومبيوتر بمدينة يوليس الألمانية

أكثر من سبب يثير السعادة في مدينة يوليش الألمانية هذه الأيام. قبل شهرين حاز ابن المدينة الباحث بيتر كرونبيرغ على جائزة نوبل في الفيزياء. واليوم (الثاني والعشرين من فبراير/ شباط 2008 ) يتم تشغيل الكومبيوتر الضخم يوجينيه/ Supercomputer JUGENE. وسيكون هذا الكومبيوتر الأسرع من بين أهم 500 كومبيوتر مستخدم للأغراض المدنية في العالم. أما الكومبيوتر الوحيد الأسرع منه فهو ذلك المستخدم للأغراض العسكرية في مركز الطاقة النووية الأمريكي بولاية كاليفورنيا.

كومبيوتر يجري 223 مليار عملية حسابية في الثانية

بالطبع كومبيوتر يوجينه ليس مخصصاً للاستخدام الشخصي، فهو يضم 65 ألف معالج يتم تركيبها في 16 خزانة. ويبلغ حجم كل منها حجم الشريحة الإلكترونية اللازمة لجهاز هاتف عادي. يوجينيه وجد المكان المناسب له في قاعة كبيرة بمدينة يوليش كالشقيقين الآخرين جمب/ JUMP و يوبل/ JUBL.

Norbert Attig Hochleistungscomputer im Forschungszentrum Jülich

يوجينيه، ويبدو مقطع من معالجاته التي يبلغ تعدادها 65 ألفاً وتعمل بسرعة تصل إلى سرعة 20 ألف كومبيوتر شخصي مجتمعة

أما صوته أثناء التشغيل فهو مرتفع إلى درجة يُنصح بوضع عازل للضجيج في الأذن قبل الدخول إلى القاعة. وفي هذا الإطار يشير الدكتور نوبرت اتيج، مدير قسم التطبيقات، إلى أن كل من الصناديق الستة عشر ينتج حرارة استطاعتها بحدود 30 كيلوواط.

ولكي يعمل الكومبيوتر يحتاج إلى محيط بحرارة 16 درجة. أما سرعته فهي بحدود 20 ألف كومبيوتر شخصي مجتمعة. هذا يعني أنه يقوم بحوالي 223 مليار عملية حسابية في الثانية، وهذا شيء يمكن بالكاد تصوره كما يقول اتيج.

المحاكاة عبر الكومبيوتر لدعم البحث العلمي

ويمكن لنحو 200 فريق بحثي من ألمانيا وأوروبا الاعتماد على دعم الكومبيوتر في العمليات الحسابية الخاصة ببحوثهم ودراساتهم. وفي هذا الإطار توجد لجنة تحدد المشاريع التي تُعطى أولوية الاستفادة من هذا الدعم.

وتعود خلفية ذلك برأي ماتياس بولتين، طالب الدكتوراه في مركز الكومبيوتر في مدينة يوليش إلى أن المحاكاة من خلال تشكيل مجسمات ومخططات وغيرها أضحت العمود الرئيسي الثالث للعلوم إلى جانب النظرية والتطبيق. "إن تطوير دواء يحتاج إلى الكثير من التجارب لمعرفة تأثير المواد الداخلة في صنعها. من خلال الكومبيوتر يمكن التوصل إلى مدى تأثيرها بشكل عام واختصار تجارب مخبرية كثيرة ومعها الكثير من المال"، يقول بولتين ويضيف: "أما في مجال علم الفلك فإن الكومبيوتر يلعب دوراً أكبر لأن التجارب المخبرية أصعب وأعقد".

الجدير ذكره أن بولتين يعد تخصصه في مجال الأنظمة المعتمدة على المعادلات الخطية على مستوى عمليات حسابية كبيرة لا يستطيع الكومبيوتر الشخصي القيام بها.

مختارات