1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا تستبعد أن تطالبها قمة الناتو بمهام عسكرية أوسع في أفغانستان

وزير الدفاع الألماني يونج يستبعد قبيل قمة حلف شمال الأطلسي المقبلة مطالبة بلاده بتعزيز وجودها العسكري في أفغانستان، يأتي ذلك في وقت كثفت فيه ألمانيا جهودها في مجال إعادة الإعمار المدني هناك.

default

وزير الدفاع الألماني لا يتوقع أن يُطلب من بلاذه إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان

استبعد وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج أن تطالب قمة حلف شمال الأطلسي/ ناتو التي ستنعقد في الثالث والرابع من الشهر المقبل في مدينتي ستراسبورج الفرنسية وبادن بادن الألمانية بلاده بتعزيز قواتها وتنفيذ المزيد من المهام العسكرية في أفغانستان. وقال الوزير في حديث لصحيفة "تاغسشبيغل" الصادرة اليوم الأحد إن ألمانيا عززت قواتها في هناك بنحو 600 جندي بسبب الانتخابات البرلمانية الأفغانية، فضلا عن تكثيف الجهود في مجال إعادة الإعمار المدني بمساهمة قدرها 170 مليون يورو. وأعلنت برلين مؤخرا أنها ستساهم في إعادة الإعمار هذه بثمانين مليون يورو إضافية ستُستغل في توفير مياه الشرب النقية لحوالي 800 ألف من سكان كابول، وفي تحسين إمدادات الطاقة داخل أفغانستان، بالإضافة إلى توفير المزيد من فرص العمل للشعب الأفغاني.

ترحيب ألماني بالإستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان

Symbolbild Verhandlungsangebot Obamas an die Taliban

ألمانيا ترحب بالاستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانسان

ورحب الوزير الألماني بالإستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي اوباما في أفغانستان وتركيزه على الحوار، وعرضه التفاوض مع المعتدلين في حركة طالبان. كما أشار يونخ في هذا السياق إلى إدراك الرئيس اوباما أن النجاح في أفغانستان لن يقتصر على النجاح العسكري فقط، وأن الحوار سيساهم في الابتعاد عن اتخاذ مواقف متطرفة.

ويأمل الرئيس الأميركي اوباما، الذي أمر بإرسال 17 ألف جندي أمريكي إضافي خلال الأشهر المقبلة إلى أفغانستان، أن تؤدي إستراتيجيته الجديدة هناك إلى النجاح نفسه الذي حققته الولايات المتحدة في العراق، من حيث التعاون مع المتشددين الإسلاميين، إلا أن الرئيس نفسه حذر من أن هذه المهمة ستكون أصعب. في حين يرح العديد من الخبراء أن التحدي الأميركي الرئيسي لن يكون قتال القاعدة مباشرة كما حدث في العراق، بل تعزيز الأمن والتنمية، بما في ذلك تقوية الحكومة الأفغانية التي هي بحاجة شديدة للمصداقية.

أمين عام الناتو يدعو لتخفيف القيود على قوات بعض الدول

Afghanistan ISAF Soldaten aus Kanada im Provinz Kandahar

يونغ: الحوار سيساهم في تراجع التطرف

على صعيد آخر، أكد ياب دي هوب شيفر أمين عام حلف شمال الأطلسي/ ناتو منتصف الأسبوع المنصرم أن القيود المفروضة على القوات التابعة لعدد من الدول الأوروبية تعوق مهمة الحلف في أفغانستان. واعترف خلال زيارة استمرت ثلاثة أيام لأفغانستان بإخفاقه في إقناع بعض دول الناتو في تخفيف القيود المفروضة على قواتها، حيث تأتي ألمانيا وأسبانيا وإيطاليا بين الدول الأوروبية التي قصرت مهام قواتها على الأقاليم التي تتمتع بهدوء نسبي في المناطق الغربية والشمالية من أفغانستان وهو ما يجبر دولا أخرى من الناتو وعلى رأسها الولايات المتحدة على نشر قواتها في الجنوب والشرق بغية التصدي لقوات طالبان.

الجدير بالذكر أن ألمانيا تشارك حاليا بـقرابة 3800 جندي في إطار قوة المساعدة الأمنية الدولية/ إيساف العاملة في أفغانستان، وهي بذلك تعد ثالث أكبر دولة مشاركة بقوات هناك بعد الولايات المتحدة وبريطانيا. ويسمح التفويض الممنوح من البرلمان الألماني/ بوندستاغ بإرسال 4500 جندي إلى أفغانستان كحد أقصى.

ط.أ/ا.م /د ب أ/ أ ف ب

مختارات