1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا ترحب بتوقيع صربيا على اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي

رحبت ألمانيا بتوقيع اتفاقية الاستقرار والشراكة بين الاتحاد الأوروبي وصربيا اليوم. الاتفاق الذي يشكل الخطوة الأولى في طريق العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي يشترط تعاون بلجراد الكامل مع محكمة جرائم الحرب الدولية.

default

رئيس الوزراء الصربي بوزيدار جيلتش إلى اليسار بجوار رئيس بلاده بوريس تاديش. وإلى اليمين المفوض الأوروبي الأعلى خافيير سولانا ورئيس الخارجية السلوفيني

وقع الاتحاد الاوروبي وصربيا اليوم الثلاثاء(29 ابريل/نيسان) اول اتفاق تقارب بينهما، آملا في ان يساهم هذا الاتفاق في فوز القوى الموالية لاوروبا على القوميين في الانتخابات التشريعية الصربية المقررة في 11 ايار/مايو.

ووقع نائب رئيس الوزراء الصربي المقرب من اوروبا بوزيدار ديليتش الاتفاق عن الجانب الصربي في حضور الرئيس الصربي المؤيد لاوروبا بوريس تاديتش، في حين وقعه عن الجانب الاوروبي وزير الخارجية السلوفيني ديميتري بوبل الذي تتراس بلاده حاليا الاتحاد الاوروبي، والمفوض الاوروبي للتوسيع اولي رين.

ترحيب ألماني

Frank-Walter Steinmeier im Bundestag

وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير

وعبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن أمانيه في أن يقرر الناخبون الصرب التصويت لصالح "المستقبل المشترك في أوروبا" في الانتخابات البرلمانية التي تجرى في 11 أيار/مايو القادم. وقال شتاينماير في بيان صدر في برلين إن التوقيع هو "أول خطوة مهمة في التكامل مع الاتحاد الأوروبي".

وبناء على طلب هولندا وبلجيكا، لن يدخل هذا الاتفاق للاستقرار والمشاركة والذي يعتبر خطوة اولى نحو الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، موضع التنفيذ ما لم يحصل تعاون كامل بين بلغراد ومحكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة خصوصا اعتقال الزعيم العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش. لذلك حذر شتاينماير من أنه أمام صربيا تحديات هائلة لتقهرها بما فيها التعامل مع ماضيها القريب والتعاون الكامل مع محكمة جرائم الحرب الخاصة بيوجوسلافيا السابقة في لاهاي. وقال شتاينماير "لكننا أوضحنا اليوم أن الاتحاد الأوروبي وألمانيا تقفان إلى جانب صربيا كشريك في هذا الطريق".

الاتفاق يشعل أزمة في صربيا

EU unterzeichnet Abkommen mit Serbien Reaktionen in Belgrad

بعض أنصار الاتفاق يحتفلون في شوارع بلجراد

وكرد فعل أدانت الأحزاب القومية الصربية ساسة الصرب الموالين لأوروبا ووصفتهم بـ "الخونة" بعد قبولهم التوقيع على الاتفاق. وقال الحزب الديمقراطي الصربي الذي يتزعمه رئيس الوزراء المؤقت فويسلاف كوستونيتشا إنه سيسعى إلى إلغاء توقيع صربيا على الاتفاقية في البرلمان الجديد المتوقع انتخابه في 11 تموز/مايو. وأضاف الحزب: " لن تقبل صربيا أبدا اتفاق الاستقرار والشراكة مع الاتحاد الأوروبي.. وستبطله الحكومة والبرلمان الجديدان" .

وقال كوستونيتشا الذي يرجح أن يتولى صنع القرار في الحكومة المقبلة في وقت سابق إن التوقيع على الاتفاقية يعني الاعتراف باستقلال كوسوفو. كما اتهم كوستونيتشا أيضا الاتحاد الأوروبي بمحاولة خلق دولة جديدة على الأراضي الصربية بإرسال بعثته إلى كوسوفو التي أعلنت استقلالها عن صربيا في شباط /فبراير.

وقال الحزب الراديكالي القومي المتشدد والذي يخوض الانتخابات على قدم المساواة مع حزب تاديتش الموالي لأوروبا إن تاديتش سيكون مسئولا عن خرق الدستور الصربي وخيانة صربيا". وقال دراجان تودوروفيتش نائب رئيس الحزب: " إن البرلمان الجديد سيبدأ في إجراءات استبدال تاديتش".


مختارات

مواضيع ذات صلة