1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ألمانيا تدين هجوم سيناء وتراجع تعاونها العسكري مع مصر

أدانت الخارجية الألمانية مقتل 25 شرطيا مصريا على يد متطرفين في سيناء مشيرة إلى مخاطر تصعيد العنف بالقرب من حدود إسرائيل. كما أعلنت برلين عزمها مراجعة التعاون العسكري مع مصر في ظل تصعيد العنف الذي تشهده البلاد.

دانت ألمانيا الاثنين (13 آب/ أغسطس 2013) "الهجوم الإرهابي" الذي قتل خلاله ما لا يقل عن 25 شرطيا مصريا في سيناء مشيرة إلى مخاطر تصعيد العنف بالقرب من حدود إسرائيل. وقال المتحدث باسم الخارجية خلال مؤتمر صحافي حكومي في برلين إن وزير الخارجية "صدم" لهذا الهجوم بالصواريخ الأكثر دموية ضد قوات الأمن منذ سنوات في مصر. وأضاف "علينا أن نضع حدا بسرعة لدوامة العنف التي تعصف بمصر". وأوضح أن "المنطقة وخصوصا سيناء تشهد حالة من عدم الاستقرار. إنها منطقة حدودية مع إسرائيل ومن الواضح أنها خطيرة وأن للوضع في سيناء انعكاسات وراء حدود مصر".

وهاجم مسلحون يشتبه بأنهم ينتمون إلى التيار الإسلامي المتشدد حافلتين صغيرتين للشرطة كانتا تتجهان إلى مدينة رفح حيث نقطة العبور مع قطاع غزة بحسب مصادر أمنية. من جهته قال المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنه "مصدوم" للهجمات الأخيرة على الكنائس في مصر. وقال ستيفن زايبرت "هذا يقلقنا كثيرا. على الحكومة المصرية أن تتحقق من أن مواطنيها في منأى من هذه الهجمات".

Ägypten Kopten koptische Kirche Amir Tadros Minya Kairo Gewalt Ausschreitung Zerstörung

الحكومة الألمانية قلقة من الهجمات الأخيرة على الكنائس في مصر

مراجعة التعاون العسكري

من ناحية أخرى، أعلنت الحكومة الألمانية عزمها مراجعة التعاون العسكري مع مصر في ظل تصعيد العنف الذي تشهده البلاد في الوقت الراهن. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية الاثنين إن قرار استئناف التعاون العسكري مع مصر سيجري التشاور بشأنه داخل الحكومة ومع الشركاء الأوروبيين.

ويذكر أن ألمانيا تقوم في الوقت الراهن بتدريب أربعة جنود مصريين على الخدمات الطبية وهيئة الأركان وخدمة القوات. وكانت الحكومة الألمانية أوقفت إصدار تصاريح بصادرات السلاح إلى مصر وذلك قبل تصاعد العنف في الأسبوع الماضي.

في المقابل كانت الحكومة الألمانية أعطت الضوء الأخضر في النصف الأول من العام الجاري لصادرات سلاح لمصر بقيمة 13 مليون يورو. كما امتنعت الحكومة الألمانية مبدئيا عن إعطاء وعود جديدة للحكومة المصرية خاصة بالمساعدات التنموية. وذلك على الرغم من استمرار مشاريع تنموية أخرى بقيمة 100 مليون يورو. كما سيجري تسليم 30 مليون يورو كانت الخارجية الألمانية خصصتها لتعزيز عملية الانتقال إلى الديمقراطية في مصر.

ع.ش/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب)