1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا تدين الانفجار الانتحاري الذي استهدف أعضاء بالبرلمان الأفغاني

أدان شتاينماير بشدة الهجوم الانتحاري الذي استهدف مجموعة من البرلمانيين شمال أفغانستان وأكد أن الإعتداء لن يقوض جهود إعادة الإعمار في أفغانستان. وزيرة التنمية الألمانية فيتسوريك اعتبرت الهجوم جريمة فظيعة ومثيرة للاشمئزاز.

default

الطريق نحو استتباب الأمن في أفغانستان مازال طويلا

أدان وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير الهجوم الانتحاري، الذي استهدف مجموعة من البرلمانيين شمال أفغانستان، معتبرا إياه "اعتداء غادرا وجبانا". وأضاف شتاينماير اليوم في برلين "أن ألمانيا قد أصيبت بالـصدمة الشديدة، كما أكد في الوقت نفسه على أن ألمانيا لن تتراجع في جهودها الرامية إلى إعادة إعمار أفغانستان، قائلا:"المواطنون في أفغانستان يراهنون على أننا لن نتركهم وحدهم". كما رأى شتاينماير أن الاعتداء يرمي إلى تخويف المشاركين في إعادة إعمار أفغانستان محذرا في أيضا من السماح بعودة الطالبان إلى السلطة في أفغانستان مرة أخرى.

ومن جهتها فقد اعتبرت وزيرة التنمية الألمانية هايدي ماري فيتسوريك هذا الهجوم "جريمة فظيعة ومثيرة للاشمئزاز". وقالت إن العضو البرلماني كاظمي كان في زيارة لوزارتها في برلين ضمن بعثة برلمانية قبل عدة أسابيع. وأفادت وزارة التنمية الألمانية بأن إعادة إعمار المصنع، الذي وقع فيه الاعتداء، كان بتمويل ألماني وأن زراعة البنجر وتصنيعه وفر ما يصل إلى 2500 فرصة عمل ومصدر دخل بديل عن زراعة الحشيش لمزارعي المنطقة.

قتلى وجرحى ضحايا الإعتداء

Bundeskanzlerin Angela Merkel in Afghanistan PK mit dem afghanischen Präsidenten Harmid Karzai

ألمانيا مصرة على مواصلة جهود إعادة إعمار أفغانستان

وقال مسؤول أفغاني رفيع المستوى بالحكومة الأفغانية في وقت سابق إن هجوما انتحاريا استهدف مجموعة من أعضاء البرلمان الأفغاني كانت في زيارة لإقليم باغلان شمال أفغانستان اليوم الثلاثاء وأسفر عن مقتل عشرات الأشخاص. ومن جانبه قال ضياء الدين ضياء، مساعد وزير التجارة، الذي كان أحد أعضاء الوفد، إن عشرات الأشخاص من بينهم تلاميذ قتلوا عندما فجر انتحاري قنبلة داخل مصنع جديد للسكر في الإقليم. وجاءت إفادته وسط أنباء لم تتأكد بعد بأن 90 شخصا على الأقل قتلوا جراء الانفجار الذي أسفر أيضا عن إصابة عشرات الأشخاص، في حين يُعتقد أن النائب البارز مصطفى كاظمي المتحدث باسم حزب "الجبهة المتحدة" المعارض، الذي كان يرأس الوفد، كان من بين القتلى.

وكان أعضاء لجنة التجارة في البرلمان الأفغاني برئاسة كاظمي في زيارة لتقصي الحقائق للإطلاع على التقدم الاقتصادي في المنطقة عندما وقع الهجوم. ويقع إقليم باغلان ضمن القيادة الإقليمية الشمالية التابعة لقوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" ويعمل فريق تعمير عسكري­ مدني من المجر في المدينة في هذه الأثناء. وتعليقا على هذا الحادث المرعب قال همايون حامدزاده المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرازاي: "إن ستة من أعضاء البرلمان الأفغاني لقوا مصرعهم جراء الاعتداء"، غير أن مصادر بالبرلمان الأفغاني ذهبت إلى أن 13 إلى 18 عضوا قد قتلوا أو أصيبوا في الاعتداء الذي وقع أثناء تفقدهم لمصنع السكر. وأدان الرئيس الأفغاني الهجوم الانتحاري معتبرا إياه "عملا إرهابيا" وحمل "أعداء أفغانستان" المسئولية عن هذا الهجوم.

مختارات