1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

ألمانيا تدرس الاستعانة بالتكنولوجيا للحد من استخدام السلاح في عمليات قتل عشوائي

بعد احتدام الجدل المثار في ألمانيا حول استخدام الأسلحة في عمليات القتل العشوائي، أفصح وزير الداخلية الألماني عن رغبته في استخدام الصفات البيومترية كي لا يتمكن أحد من استخدام سلاح غيره.

default

حوادث القتل العشوائي هزت الشارع الألماني بأسره.

بعد تكرار وقوع حوادث القتل العشوائي في ألمانيا من جراء استخدام الأسلحة بدأت السلطات في الآونة الأخيرة في دراسة طرق جديدة للحد من استخدام الأسلحة. وفي تصريحات لوزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله نشرتها صحيفة "راينشه بوست" أمس الخميس (9 نيسان/أبريل) قال الوزير إنه يرغب في استخدام بصمات الأصابع لتأمين المسدسات وخزائن السلاح، وذلك من خلال "تأمينها عبر الصفات البيومترية حتى لا يتمكن أي شخص من استخدام السلاح، وليقتصر الأمر على من يحق لهم ذلك فقط".

تأمين الأسلحة بفضل "إمكانيات تقنية مثيرة"

Deutschland Verfassungsschutzbericht Wolfgang Schäuble

وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله يريد وضع حد لاستخدام الأسلحة من قبل أشخاص لا يحق لهم حيازتها.

واعتمد شويبله على ما سماه "إمكانيات تقنية مثيرة"، تتيح تأمين الأسلحة بحيث لا يمكن استخدامها في إطلاق النار إلا من قبل الشخص المصرح له بذلك. وقال الوزير إنه سيقدم نتائج محددة في هذا الصدد بحلول موعد مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية المقبل. وأضاف الوزير الألماني بالقول: "إذا استدعى الأمر تعديلات قانونية فإننا سنقوم بذلك خلال الفترة التشريعية الحالية".

مطالبات بتقنين امتلاك الأسلحة

من ناحية أخرى طالب وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى أوفيه شنومان ووزير داخلية ولاية بريمن أولريش مويرر بتقنين امتلاك الأسلحة الخطيرة لممارسي بعض الرياضات التي تتطلب ذلك. كما قالت رئيسة حزب الخضر، كلاوديا روت إنه يجب منع استخدام الأسلحة شديدة الخطورة في بعض الرياضات والاستعاضة عنها بأسلحة أقل خطورة.

Deutschland Amoklauf Winnenden Pressekonferenz Tatwaffe

السلاح الذي استُخدم في مذبحة فينندن وأودى بحياة 16 شخصاً.

يُذكر أن الجدل في ألمانيا احتدم حول هذا الموضوع بعد مذبحة فينندن التي وقعت الشهر الماضي بمدرسة بألمانية والتي راح ضحيتها 16 شخصا. إذ اقتحم شاب مدرسته السابقة في بلدة فينندن القريبة من شتوتغارت وأطلق النار بشكل عشوائي مما أودى بحياة 15 شخصا، قبل أن ينتحر. وأثبتت التحريات أن الشاب أخذ سلاح الجريمة من غرفة والده الذي يحتفظ بالعديد من الأسلحة في المنزل، لأنه يمارس رياضات لها علاقة بالسلاح. وفي حادث مشابه، أطلق رجل النار داخل مبنى محكمة في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا يوم الثلاثاء الماضي مما أودى بحياة امرأة ثم انتحر.

(م.س.ح/د.ب.أ)

تحرير: عماد م. غانم

مختارات