1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا تؤكد مواصلة مهمتها في أفغانستان

شدد وزير الدفاع الألماني على أهمية مواصلة دعم جهود حفظ الأمن وإعادة الاعمار في أفغانستان لكنه رفض توسيع منطقة انتشار قوات بلاده هناك. جاء ذلك خلال مؤتمر الدفاع الأوروبي الذي يبحث في برلين تعزيز السياسة الدفاعية المشتركة.

default

وزير الدفاع الألماني في افتتاح المؤتمر

رأى المشاركون في مؤتمر الدفاع الأوروبي السادس في برلين أن المهمة العسكرية للاتحاد الأوروبي في كل من البوسنة والكونغو هي مثال جيد على سياسية أوروبية دفاعية ناجحة، حيث نجحت القوات الأوروبية في ربط الأهداف العسكرية بجهود إعادة الإعمار. ومن جانبه شدد وزير الدفاع الألماني فرانس يوزيف يونج على أهمية مهمة القوات الألمانية في أفغانستان، وأكد على ضرورة مواصلة دعم الأفغان في حفظ السلام وجهود إعادة الإعمار.

هذ وقد شارك في هذا المؤتمر، الذي عقد بدعوة من قبل المفوضية والبرلمان الأوروبين، وزراء الداخلية والدفاع في دول الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى العديد من الخبراء العسكريين والعاملين في حقل الدفاع. وتمحورت أعمال هذا المؤتمر الذي ينهي اعماله اليوم الثلاثاء (18 سبتمبر/أيلول) حول تعزيز السياسة الدفاعية الأوروبية المشتركة ومواجهة التحديات الأمنية المطروحة داخل القارة الأوروبية وخارجها.

فكرة الجيش الأوروبي "تظل هدفا على المدى البعيد"

لكن مستقبل السياسة الدفاعية الأوروبية المشتركة لا يزال متوقفا على الأرضية القانونية التي سيتم التوصل إليها في المعاهدة الأوروبية والتي ستحل محل مشروع الدستور الأوروبي المُجهض. وفي هذا الصدد أعرب رئيس البرلمان الأوروبي جيرت بوترنج عن أمله في أن تسهم المعاهدة في دفع مستقبل السياسية الدفاعية المشتركة إلى الأمام، وذلك عن طريق توحيد منصب المسؤول عن السياسية الدفاعية في كل من المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، بدلا من منح المنصب لشخصين مختلفين كما هو معمول به حاليا، وبالتالي سيتم تلافي أية تناقضات قد تنشأ بين المؤسستين، على حد قول بوترنج.

وبخصوص إنشاء جيش أوروبي موحد صرح وزير الدفاع الألماني في افتتاح المؤتمر أمس الاثنين بأن مسألة بناء جيش أوروبي مشترك تظل "هدفا على المدى البعيد". وشدد يونج على مسألة قدرات أوروبا من خلال "شراكة جيدة" مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة.

إقليم دارفور سيحتاج لدعم الاتحاد الأوروبي

Eufor Kongo

المهمة الاوروبية في الكونجو تعد من الأمثلة الناجحة على سياسية دفاعية اوروبية مشتركة.

وأكد الوزير الألماني أهمية مواصلة أعضاء الاتحاد الأوروبي مشاركتهم في مهام في قارة أفريقيا. وحول مهمة الأمم المتحدة للسلام المخطط لها في إقليم دارفور السوداني قال يونج: "ستحتاج المنطقة بالكامل في المستقبل لدعم الاتحاد الأوروبي". وأضاف الوزير أن عملية "أرتيميس" لتأمين الانتخابات الرئاسية في الكونغو العام الماضي أثبتت أن التحالفات يمكن أن تنجح سواء في الجانب العسكري أو المدني للسياسة الأمنية.

وأشار الوزير إلى إمكانية خفض المشاركة العسكرية في البوسنة على المدى المتوسط، معتبرا أن هناك مجالا لذلك ولكنه أوضح أنه لا يمكن التفكير في هذا الأمر قبل أن تتضح الرؤية بالنسبة لمستقبل إقليم كوسوفو المجاور بحلول نهاية العام الجاري وما إذا ما كان الإقليم سيحصل على استقلاله أم سيظل تابعا لصربيا.

"ألمانيا لن ترسل قوات إلى جنوب أفغانستان"

BdT Demo gegen Bundeswehreinsatz in Afghanistan

جانب من مظاهرات مناوئة للمشاركة الألمانية في افغانستان

وعلى صعيد مشاركة القوات الألمانية في العمليات العسكرية في أفغانستان، والتي أثارت نقاشا واسعا في ألمانيا في الفترة الأخيرة، خاصة بعد تعدد حالات خطف الأجانب واستهداف الجنود من قبل حركة طالبان، جدد يونج الدعوة إلى تأييد المهمات الثلاث للقوات الألمانية في هذا البلد والمتمثلة في: المشاركة ضمن القوات الدولية (ايساف)، والدعم من القيام بمهام الاستطلاع الجوي بواسطة طائرات تورنادو الألمانية، وكذا المشاركة في عملية "الحرية الدائمة" لمحاربة الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية. جدير بالذكر أن حزب الخضر المعارض رفض المهمتين الأخيرتين رفضا قاطعا في اجتماعه الأخير. ومن المقرر أن يصوت البرلمان الألماني خريف العام الجاري على تمديد التفويضات الخاصة بالقوات الألمانية المشاركة في أفغانستان وسط توقعات بموافقة البرلمان على تمديد فترة المشاركة.

وشدد وزير الدفاع الألماني يونج على ضرورة محاربة الإرهاب في أفغانستان طالما أن خطره مستمرا، مشيرا إلى التزام حكومته بمواصلة المشاركة في المهمة الثالثة (عملية الحرية الدائمة) التي يعارضها أيضا نواب كثر من الحزب الاشتراكي المشارك في الحكومة. وحذر الوزير الألماني في هذا السياق من تزايد خطورة الأوضاع الأمنية في أفغانستان بما في ذلك في شمال البلاد حيث يتمركز القسم الأكبر من الجنود الألمان. لكن يونج كرر رفضه إرسال قوات ألمانية إلى منطقة جنوب أفغانستان التي تشهد معارك مستمرة مع مقاتلي حركة طالبان، قائلا إن لدى قوات بلاده تكليفا واضحا في الشمال يتمثل في المساعدة على إعادة اعمار البلاد.




مختارات