1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا تؤكد قبول الاتحاد الأوروبي 10 آلاف لاجئ عراقي

كشف وزير الداخلية الألماني عن أن الاتحاد الأوروبي وافق على قبول نحو 10 آلاف لاجئ عراقي للإقامة في الدول الأعضاء بشكل دائم، تستقبل ألمانيا منهم 2500، والمنظمات الدولية تتهم اليونان بإساءة معاملة طالبي اللجوء العراقيين.

default

ألمانيا تنوي قبول الحالات التي تعرضت لظروف صعبة في العراق.

صرح وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله اليوم الخميس (27 تشرين الثاني/ نوفمبر) أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت على قبول نحو 10 آلاف لاجئ عراقي للإقامة في الدول الأوروبية بشكل دائم. وأضاف الوزير في العاصمة البلجيكية بروكسل أن ألمانيا قررت استضافة نحو 2500 من هؤلاء اللاجئين العراقيين. وأكد الوزير الألماني أن بلاده ستركز على قبول الحالات التي تعرضت لظروف صعبة في العراق.

أوضاع مزرية وأفاق محدودة

Syrien Flüchtlinge aus dem Irak in Damascus

لاجئون عراقيون في دمشق

وقبل فترة قصيرة زار خبراء من الاتحاد الأوروبي كل من سوريا والأردن من أجل الخروج بتصور عن وضع قرابة مليوني لاجئ. وفي هذا السياق قال المتحدث باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين شتيفان تيلكون إن هذين البلدين استقبلا عدداً كبيراً من اللاجئين بشكل يفوق طاقتهما.

كما أن مدخرات أغلب اللاجئين العراقيين أوشكت على الانتهاء في ظل عدم حصولهم على تراخيص للعمل في البلدان المستقبلة لهم. وعلى الرغم من هذه المصاعب فإن عدد اللاجئين العراقيين المتدفقين على دمشق وعمان ما يزال يفوق عدد العائدين إلى وطنهم، الذي يرزح تحت وطأة العنف منذ خمس سنوات.

اتهامات لليونان بإساءة معاملة طالبي اللجوء العراقيين

من جانب آخر اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش يوم أمس الأربعاء اليونان بانتهاك القانون الدولي في معاملتها لطالبي اللجوء السياسي أثناء محاولتهم دخول البلاد. وقالت المنظمة الدولية في تقريرها الذي حمل عنوان "عالقون في الباب الدوار"، وأعدته بعد مقابلة لاجئين عراقيين، إن مسؤولي حرس السواحل اليونانيين يدفعون هؤلاء خارج المياه الإقليمية اليونانية وأحيانا تقوم بثقب قواربهم المطاطية أو تعطيلها. وقالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، إن السلطات اليونانية تعتقل بشكل روتيني المهاجرين المحتملين وتحتجزهم في ظروف سيئة وغير إنسانية ثم تطردهم إلى جارتها تركيا.

وأضافت في تقريرها أن السلطات اليونانية أوقفت إجراءات الحصول على اللجوء السياسي ورفضت حوالي 98 بالمائة من طالبي اللجوء. كما أشارت إلى أنه في عام 2007، منحت اليونان ثمانية أشخاص اللجوء السياسي من بين 25 ألفا من طالبي اللجوء، وذلك بعد إجراء المقابلة الأولى، في حين بلغ معدل الموافقة على طلبات اللجوء اثنان في المائة.

أثينا لا تقدم الحماية الكافية

Menschenrechte Logo human rights watch

تقرير المنظمة أنتقد معاملة اليونان لطالبي اللجوء العراقيين

وقال بيل فريليك، مدير قسم سياسات اللاجئين في المنظمة في بيان صحفي "لا توفر اليونان الحماية لأشخاص معرضين للضرر وتعاملهم بشكل سيئ أثناء احتجازهم". وتابع: " يتعين على دول الاتحاد الأوروبي ألا ترسل طالبي اللجوء إلى اليونان، حتى تلزم الأخيرة جانب الصواب في تصرفاتها".

وحثت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في نيسان/ أبريل الماضي على عدم إعادة طالبي اللجوء إلى اليونان وأن يفحصوا طلباتهم بأنفسهم. وبحسب "قاعدة دبلن" يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إعادة طالبي اللجوء الذين لم يحالفهم الحظ إلى الدولة التي دخلوا عبرها إلى الأراضي الأوروبية في الأساس. وقال فريليك في هذا السياق "يحاصر نظام دبلن طالبي اللجوء في وضع يشبه الباب الدوار".

مختارات

مواضيع ذات صلة