1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ألمانيا: ارتفاع نسبة المشاركة تزيد من حدة ترقب نتائج الانتخابات

أعلنت إدارة الانتخابات في ألمانيا اليوم الأحد أن نسبة المشاركين في الانتخابات البرلمانية تجاوزت بشكل ملحوظ خلال الساعات الست الأولى نسبتهم في نفس هذه المدة إبان انتخابات 2009، لتصل إلى 41.4 بالمائة.

سجلت نسبة مشاركة الناخبين الألمان في التصويت في الانتخابات التشريعية ارتفاعاً ملحوظاً ساعات قليلة قبل إغلاق صناديق الاقتراع الأحد (22 أيلول/ سبتمبر 2013) لتبلغ 41.4 بالمائة مقابل 36.1 بالمائة في التوقيت ذاته في انتخابات 2009، بحسب ما أعلن المسؤول عن الانتخابات. وأضاف بيان رسمي أن هذه الأرقام التي أُعلنت عند الساعة الثانية بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي (الساعة 12 بتوقيت غرينتش)، لم تشمل الأصوات التي تم إرسالها بريدياً واستندت هذه الإحصائية إلى نسبة المشاركة في مقار انتخابية منتقاة.

تجدر الإشارة إلى أن إجمالي نسبة المشاركة في انتخابات عام 2009 كانت الأدنى بين كل نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية بشكل عام، إذ وصلت إلى 70.8 بالمائة بتراجع بنسبة 6.9 بالمائة مقارنة بانتخابات عام 2005.

واعتبر محللون أن ارتفاع نسبة المشاركة يمكن أن يخدم مصالح الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكبر أحزاب المعارضة الذي كان أنصاره قاطعوا مكاتب الاقتراع في 2009. ما يرفع حدة الترقب لنتائج الاقتراع. وتقليدياً يجد المحافظون من أنصار المستشارة انغيلا ميركل سهولة أكبر في حشد أنصارهم في الانتخابات.

من جانب آخر أدلت المستشارة انغيلا ميركل وزوجها يواكيم زاور بصوتهما في الانتخابات الاتحادية اليوم الأحد. وحاول الزوجان تجنب الكاميرات خارج منزلهما باستخدام مخرج جانبي لكن تم رصدهما في الطريق إلى مركز الاقتراع.

وغادرت ميركل منزلها في وسط برلين في الساعة 1.28 ظهراً قبل دقيقتين من الموعد المقرر لإدلائها بصوتها. ويقع مركز الاقتراع الذي تدلي فيه بصوتها في جامعة هومبولدت القريبة في برلين الشرقية سابقاً.

وهذه هي أول انتخابات تشهدها البلاد منذ أزمة الديون الأوروبية التي تفجرت قبل أربع سنوات. ويتابع شركاء برلين في أوروبا عن كثب هذه الانتخابات وبعضهم يأمل بأن تخفف ميركل من موقفها تجاه دول اليورو التي تواجه صعوبات مثل اليونان إذا اضطرت لتكوين "ائتلاف كبير" مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ولكن من غير المحتمل حدوث تغييرات كبيرة في السياسة لان الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يمثل يسار الوسط -ومرشحه الرئيسي هو وزير المالية السابق بير شتاينبروك- يتفق مع جوهر موقف ميركل حتى مع اتهامه لها بالقيادة الضعيفة.

وأظهرت احدث استطلاعات للرأي أن نسبة التأييد لكتلة ميركل المحافظة التي تضم حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي تبلغ نحو 39 في المائة متقدمة نحو 13 نقطة على الحزب الاشتراكي الديمقراطي ثاني أكبر الأحزاب. وهذا يضمن بشكل فعلي بقاء ميركل في منصب المستشارة.

ع.غ/ م.س(د ب أ، آ ف ب، رويترز)