1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

أكثر من ربع مراهقي أوروبا يعانون من البدانة المفرطة

أصبحت البدانة بين المراهقين الخطر الجديد الذي يهدد القارة الأوروبية. وبينما ترتفع معدلات البدانة بين الصبية والفتيات في دول مثل اليونان والبرتغال، تمكنت فرنسا وغيرها من احتواء هذ الوباء.

حذرت منظمة الصحة العالمية الإثنين (24 فبراير/ شباط) من أن الزيادة في الوزن باتت شائعة جدا في أوروبا، إذ يعاني نحو ثلث المراهقين من زيادة في أوزانهم لدرجة تهدد بأن تصبح تلك المشكلة هي "القاعدة الجديدة". وفي تقرير عن معدلات البدانة في 53 بلدا أوروبيا، قالت منظمة الصحة العالمية إن ما يصل الى 27 في المئة ممن تبلغ أعمارهم 13 عاما، و33 في المئة ممن هم في سن الحادية عشرة يعانون من زيادة في أوزانهم. كما أفاد التقرير أن معدلات البدانة بين الصبية والفتيات في سن 11 عاما تصل إلى أعلاها في اليونان والبرتغال وإيرلندا وإسبانيا، بينما أقلها في هولندا وسويسرا.

الرياضة جزء من المشكلة

وأوضحت سوزانا جاكاب، المديرة الإقليمية للمنظمة، أن من أسباب انتشار البدانة الخمول وانتشار ثقافة تروج لأطعمة رخيصة غنية بالسكر والدهون والملح واصفة تلك الثقافة بأنها "مميتة". وجاء في التقرير أن قلة التمرينات الرياضية جزء من المشكلة، لذلك أوصت منظمة الصحة العالمية بأن يخضع الأطفال من سن الخامسة وحتى السابعة عشرة لساعة من النشاط البدني على الأقل يوميا وأن يخضع البالغون لمئة وخمسين دقيقة أسبوعيا من التمرينات الخفيفة. لكن تقرير منظمة الصحة العالمية قال إن بعض البلدان، ومنها فرنسا وبعض البلدان الاسكندنافية، تمكنت من احتواء وباء البدانة من خلال "نهج حكومي كامل".

ص.ش/ ف.ي (رويترز)

مختارات