1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أكثر من ألفي قتيل في سوريا منذ بداية رمضان

اشتد القتال في سوريا خلال شهر رمضان، إذ زاد عدد القتلى عن ألفي شخص في حصيلة جديدة، فيما شككت دمشق الخميس "بنزاهة" واشنطن في السعي إلى حل سياسي للأزمة معتبرة أن قرار تسليح المعارضة يؤكد دورها بتأجيج هذه الأزمة.

قتل أكثر من ألفي شخص في أعمال عنف في سوريا، غالبيتهم من حاملي السلاح من الطرفين المتقاتلين، منذ بدء شهر رمضان قبل أسبوعين، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان القريب من المعارضة ومقره لندن. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "قتل 2014 شخصا في سوريا منذ بدء شهر رمضان في العاشر من تموز/ يوليو". وبين هؤلاء 1323 من المقاتلين في صفوف المعارضة وفي صفوف القوات النظامية.

ويتوزع القتلى، بحسب عبد الرحمن، على الشكل التالي "545 مدنيا حملوا السلاح للقتال ضد النظام، و30 جنديا منشقا، و241 مقاتلين أجانب أو مجهولي الهوية، بالإضافة إلى 438 عنصرا نظاميا، و69 عنصرا من جيش الدفاع المدني الموالي للنظام". ويبلغ عدد المدنيين القتلى 639، بينهم "105 أطفال و99 امرأة". وأوضح أن "معظم الأطفال قتلوا في عمليات قصف". كما أشار إلى أن الإحصاء يشمل أيضا 52 جثة مجهولة الهوية. وقال عبد الرحمن إن "عدد المقاتلين القتلى في الجانبين كان مرتفعا إلى حد كبير"، مضيفا أن "الجانبين لا يكشفان إجمالا عن العدد الحقيقي للخسائر البشرية في صفوفهما حفاظا على المعنويات، ما يعني أن حصيلة القتلى أكبر في الواقع".

النظام السوري يتهم الإدارة السورية بتأجيج الصراع في سوريا

النظام السوري يتهم الإدارة السورية بتأجيج الصراع في سوريا

دمشق تتهم واشنطن بتأجيج الأزمة

من ناحية أخرى، شككت دمشق الخميس "بنزاهة" واشنطن في السعي إلى حل سياسي للأزمة المستمرة في البلاد منذ 28 شهرا عبر عقد مؤتمر دولي، معتبرة أن القرار الأميركي بتسليح مقاتلي المعارضة يؤكد دورها بتأجيج هذه الأزمة. وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية "إن ما تتداوله وسائل الإعلام من تصريحات لمسؤولين أميركيين حول قرار واشنطن تسليح المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية يؤكد الدور الأميركي في تأجيج الأزمة في سوريا وعدم نزاهة الإدارة الأميركية في إيجاد حل سياسي عبر عقد المؤتمر الدولي في جنيف".

وفكرة عقد مؤتمر دولي لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية اقترحها وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف في آيار/مايو، على أن يضم ممثلين للنظام والمعارضة السورية والدول المعنية بالنزاع. وتقول واشنطن إنها قدمت حتى الآن "مساعدات غير قاتلة" إلى المعارضة السورية، إضافة إلى مساعدات إنسانية. إلا أن الإدارة الأميركية وعدت في حزيران/يونيو بتعزيز الدعم العسكري للمعارضة. وجاء تعليق الخارجية السورية في وقت يحصد مشروع أوباما بتقديم مساعدة عسكرية إلى المعارضة السورية مزيدا من التأييد بين أعضاء الكونغرس الأميركي.

(ح.ز، س.ك/ أ.ف.ب ، د.ب.أ)

مختارات