1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أفغانستان تتصدر أعمال مؤتمر وزراء دفاع حلف الناتو

وسط جدل متزايد حول التزامات حلف الناتو في أفغانستان يبدأ وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف اليوم اجتماعا لهم في العاصمة الليتوانية. واشنطن وحلفاؤها يضغطون من أجل إرسال المزيد من القوات المقاتلة وبرلين وباريس ترفضان.

default

شعار اجتماع وزراء دفاع الناتو في العاصمة الليتوانية

توجه وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم الخميس إلى عاصمة ليتوانيا،فيلنيوس، لعقد اجتماع وسط جدل متزايد حول التزامات الحلف في أفغانستان. ومن المقرر أن يتناول الاجتماع الذي يستغرق يومين قضايا بينها جدول أعمال قمة الحلف الوشيكة في بوخارست والمقررة من الثاني إلى الرابع من نيسان/ أبريل المقبل وأيضا العلاقات مع روسيا وأوكرانيا وتواجد الناتو في إقليم كوسوفو المضطرب.

ومن المرجح أن يلقى الجدل حول مهمة الناتو في أفغانستان بظلاله على بقية القضايا، حيث يقود الحلف قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان ( ايساف) والبالغ قوامها 43 ألف جندي. وغضبت الولايات المتحدة وحليفتيها، بريطانيا وكندا، من عدم رغبة الدول الأخرى الأعضاء في الناتو في إرسال المزيد من القوات لأفغانستان من أجل محاربة تمرد طالبان في جنوب البلاد، حيث تخوض قوات هذه البلدان هناك مواجهات عنيفة مع طالبان.

و حذر وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أمس من حدوث انقسام داخل حلف شمال الأطلسي بسبب الخلافات حول حجم المشاركة العسكرية في أفغانستان. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن جيتس قوله إنه يخشى أن ينقسم الحلف إلى قسمين أحدهما "مستعد للموت" من أجل أمن الآخرين والقسم الآخر يفتقر لهذا الاستعداد، حسب تعبيره.

لكن وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج نفى وجود مخاطر بحدوث انقسام داخل الناتو. وقال يونج في رد على سؤال حول إمكانية حدوث تصدع داخل الحلف: "لا، لا أعتقد ذلك" ، مؤكدا على أن "لدينا مسئولية مشتركة وسنفي بها سويا".

برلين ترفض إرسال قوات إلى جنوب أفغانستان

Frankreich Nato Deutsch Französische Brigade Übung

نشاط عناصر طالبان وضرباتهم المتزايدة زاد من ضغوط واشنطن على برلين لتوسيع مهمتها في أفغانستان

وفي 28 كانون ثان/ يناير قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن بلاده يمكن أن تسحب قواتها من المنطقة في أوائل 2009 إذا لم يقم أعضاء آخرون من الناتو بإرسال قوات إلى منطقة جنوب أفغانستان المضطربة. وبعد ذلك بثلاثة أيام وجه وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس رسائل إلى جميع نظرائه في حلف الناتو لحثهم على إرسال المزيد من القوات إلى جنوب أفغانستان.

لكن ألمانيا رفضت وبشكل سريع الأسبوع الماضي طلب جيتس إرسال المزيد من القوات وإنهاء القيود التي تضعها برلين على مشاركة قواتها في عمليات قتالية. يذكر أنه لدى كل من ألمانيا وفرنسا معا حوالي سبعة آلاف جندي في أفغانستان، لكنهم يقومون بتدريب قوات حفظ سلام، ولا يشاركون في العمليات القتالية في الجنوب المتوتر. وعرضت برلين بدلا من ذلك إرسال 200 جندي إضافي إلى الشمال الذي يتمتع بهدوء نسبي. يذكر أن البرلمان الألماني يضع قيودا على التفويض الممنوح للقوات الألمانية هناك.

وأعتبر وزير الدفاع الألماني اليوم أن التقسيم المكاني لمهمة أفغانستان يتسم بـ"الذكاء"، مشيرا إلى أنه حتى منطقة شمال افغانستان صارت أكثر خطورة في الفترة الأخيرة وقال: "أعتقد أننا نفي بمهمتنا في أفغانستان بشكل كامل ومتكامل" وذلك في إشارة إلى موافقة بلاده أمس الأربعاء على إرسال وحدة قتالية من قوات التدخل السريع لأفغانستان.

"التحالف بحاجة إلى مزيد من التعزيزات"

Nato-Truppen in Afghanistan

زيادة ضربات حركة طالبان وضعت حلف الناتو في حرج

وبدوره قال قائد قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس الأربعاء إن قوة حركة طالبان لم تزدد، لكنه أضاف أن التحالف الدولي هناك لا يزال بحاجة إلى مزيد من القوات من أجل التعامل مع الحجم الحالي للصراع. وقال الجنرال الأمريكي دان ماكنيل إنه متفائل على الرغم من أن بعض الدول الأعضاء في الناتو ستعلن عن زيادات في حجم قواتها في مؤتمر وزراء دفاع الدول الأعضاء الذي يبدأ اليوم. وأضاف ماكنيل :"أعتقد أنه سيكون هناك بعض الإعلانات من قبل بعض الوزراء (الدفاع) في فيلنيوس بأنهم بصدد الزيادة"، مشيرا إلى نشر قوات بريطانية وبولندية.

مختارات