1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

"أشجع فتاة في العالم" تتحدى الإرهاب من على منبر الأمم المتحدة

أطلقت الشابة الباكستانية ملالا يوسف زاي نداء أمميا من أجل "تعليم كل الأطفال" مؤكدة أن التهديدات الإرهابية لن تسكت صوتها، جاء ذلك التحدي في خطاب لها أمام الأمم المتحدة في أول ظهور علني لها منذ تعرضها لرصاص طالبان القاتل.

وقالت ملالا يوسف زاي أمام جمعية الأمم المتحدة للشباب الجمعة (12 تموز / يوليو) المصادف عيد ميلادها السادس عشر "لقد ظنوا أن الرصاص سيؤدي إلى إسكاتنا، لكنهم مخطئون". وأضافت "اليوم ليس يوم ملالا وإنما يوم كل النساء وكل الفتيات وكل الصبية الذين رفعوا الصوت من أجل الدفاع عن حقوقهم". وتابعت "أنا لست موجودة هنا اليوم لكي أتحدث عن ثأر شخصي من طالبان، أنا هنا من أجل الدفاع عن حقوق التعليم لكل الأطفال".

وأضافت "لقد ظن الإرهابيون أنهم سيغيرون أهدافي وأنهم سيوقفون طموحاتي، لكن لم يتغير شيء في حياتي باستثناء أن الضعف والخوف وانعدام الأمل قد زالت. وقد ولدت القوة والشجاعة والعزيمة".

وصفق الحاضرون وفي مقدمهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء البريطاني السابق غوردن براون مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم وكذلك مئات الشباب الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و 25 عاما ويمثلون 85 دولة، مطولا للشابة الباكستانية ووقفوا تحية لها.

وأشاد غوردن براون بملالا باعتبارها "الفتاة الأكثر جرأة في العالم" وذلك في كلمة تقديم عنها قبل أن تلقي خطابها أمام جمعية الأمم المتحدة للشباب.

مشاهدة الفيديو 01:24

ملالا يوسف زاي تحتفل بعيد ميلادها في الأمم المتحدة

تعلم الشباب يخيف الإرهابيين

من جهته رحب بان كي مون "بملالا بطلتنا" وهنأها على "توجيه رسالة أمل وكرامة". وقال "أكثر ما يخيف الإرهابيين هو أن يتعلم الشباب". وذكر بان كي مون بان أكثر من 57 مليون طفل لا يحظون بفرصة الذهاب إلى المدرسة الابتدائية. وقال "غالبيتهم من الفتيات ونحو نصف هذا العدد يقيمون في دول تشهد نزاعات".

وذكر أيضا بالهجمات الأخيرة التي استهدفت مدارس في باكستان أو نيجيريا مؤكدا أن "المدارس يجب أن تكون ملجأ لكل الأطفال، فتيات وصبية".

وسلمت ملالا الأمين العام للأمم المتحدة عريضة نشرت على الانترنت تطالب الدول الأعضاء الـ 193 في الأمم المتحدة "بتمويل مدارس ومعلمين" بهدف الوفاء بـ "وعد تأمين تعليم ابتدائي للجميع، فتيات وصبية" بحلول العام 2015.

Source News Feed: EMEA Picture Service ,Germany Picture Service People light candles alongside pictures of Malala Yousufzai, who was shot on Tuesday by the Taliban for speaking out against the militants and promoting education for girls, at a school in Lahore October 12, 2012. One of the Taliban's most feared commanders, Maulana Fazlullah, carefully briefed two killers from his special hit squad on their next target -- 14-year-old Pakistani schoolgirl Yousufzai, who had angered the Taliban by speaking out for Western-style girls' education. Shot in the head and the neck, Yousufzai still lies unconscious in hospital. REUTERS/Mohsin Raza (PAKISTAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST EDUCATION CRIME LAW)

آلاف الأطفال في باكستان صلوا من أجل حياة ملالا عقب تعرضها لإطلاق نار من قبل طالبان

وهذا أول خطاب علني تلقيه ملالا منذ خروجها من مستشفى برمنغهام (وسط انكلترا) في شباط / فبراير حيث تلقت العلاج بعدما خضعت لعملية في الرأس. واشتهرت في العالم عندما نجت في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي من رصاصة أطلقها على رأسها عنصر من طالبان في منطقة وادي سوات، أراد معاقبتها على نشاطها من أجل تعليم الفتيات. وكانت ملالا في حافلة المدرسة قرب منزلها في وادي سوات في باكستان. وتلقت علاجا طويلا في بريطانيا حيث تقيم حاليا، لكن الهجوم أعطى دفعا لحملتها الهادفة إلى إعطاء الفتيات فرصة الحصول على التعليم.

وأنشد خلال اللقاء أكثر من 500 شاركوا في اجتماع الجمعية العمومية لبرنامج شباب الأمم المتحدة في مقر المنظمة في نيويورك، أغنية عيد ميلاد سعيد للاحتفال بذكرى ميلاد ملالا السادس عشر والتي توافق أيضا الجمعة .

ع. ج / ع. ج . م (آ ف ب، د ب آ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع