1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أزمة القرم: روسيا تهدد بـ"إعلان حالة القوة القاهرة"

حذرت موسكو من أن أي عقوبات تفرضها عليها الولايات المتحدة بشأن أزمة أوكرانيا يمكن أن "ترتد" على واشنطن، مهددة بتعليق التفتيش على ترسانتها الإستراتيجية، لكن موسكو أبدت في الوقت نفسه استعدادها للحوار "المتكافئ" مع الغرب.

بعد أن حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأمريكي جون كيري، في اتصال هاتفي أجرياه الجمعة، من "مغبة القيام بعمل متسرع أو فرض عقوبات على روسيا"، لأن هذه العقوبات يمكن أن "ترتد" على واشنطن، أعلن لافروف السبت (8 مارس/ آذار) عن استعداد بلاده لبدء حوار "نزيه وعلى قدم المساواة" مع القوى العظمى الأخرى حول الأزمة في أوكرانيا. وقال في مؤتمر صحافي متلفز في موسكو مع نظيره الطاجيكي "إننا مستعدون لمواصلة الحوار شرط أن يكون نزيها بين شركاء متساوين ودون أي محاولة لإظهارنا كأحد أطراف النزاع". وأوضح "لم نتسبب بهذه الأزمة (في أوكرانيا). لقد اندلعت في الواقع رغم تحذيراتنا المتكررة منذ زمن".

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن روسيا تعتزم تعليق عمليات التفتيش الأجنبية لترسانتها من الأسلحة الإستراتيجية ردا على "التهديدات" الأمريكية. وقال مسؤول كبير في الوزارة لم يكشف هويته في بيان إلى كافة وكالات الأنباء الروسية "نعتبر التهديدات التي لا أساس لها من قبل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ضد روسيا بشان سياساتها حول أوكرانيا خطوة عدائية تتيح بالتالي إعلان حالة القوة القاهرة".

وهاجم لافروف مجددا الحكومة الأوكرانية التي استولت على السلطة بعد الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش، مشيرا إلى أن البلاد تسودها أجواء الرعب والفوضى. وقال: "ليس هناك أي سيطرة حكومية للحفاظ على القانون والنظام (...) تسيطر مجموعات من اليمين المتطرف من حركة برافي سيكتور (قطاع اليمين) القومية التي تلجأ إلى أساليب الرعب والترهيب".

رد كييف على الاتهامات الروسية جاء على لسان القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه ديشيتسيا، الذي أكد أن بلاده لن تتخلى عن القرم وإنها ستفعل كلما في وسعها لحل الأزمة بشأن شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود سلميا. وحث ديشيتسيا روسيا أيضا على فعل المزيد لضمان إمكانية دخول المراقبين الأجانب القرم وجدد الدعوة إلى تشكيل "مجموعة اتصال" دولية لبحث الأزمة بشأن المنطقة التي تسيطر عليها القوات الروسية حاليا.

وفي تأكيده مجددا على استعداد أوكرانيا للتفاوض مع روسيا قال إنه يتعين تشكيل مجموعة اتصال للمساعدة في البدء في المفاوضات، مضيفا أنها "ليست سوى خطوة صغيرة للأمام".

من جانبه، شدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اتصال هاتفي على أهمية "الموقف الموحد" للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في مواجهة التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا. وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما وميركل "اتفقا على وجوب أن تسحب روسيا قواتها وأن تسمح بنشر مراقبين دوليين ومراقبين لحقوق الإنسان في شبه جزيرة القرم، وأن تدعم إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في أيار/ مايو".

لكن جهود المراقبين مازالت تراوح مكانها، فقد ذكرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن مراقبين عسكريين بالمنظمة حاولوا دخول شبه جزيرة القرم في أوكرانيا للمرة الثالثة خلال ثلاثة أيام للتحقق من أنشطة عسكرية روسية هناك. وقالت المتحدثة باسم المنظمة كاتي بورتون: "سنظل نسلك مختلف الطرق ونستخدم جميع الوسائل الدبلوماسية" حتى ينتهي تفويض البعثة يوم الأربعاء المقبل.

ف.ي/ ع.ج.م (د.ب.ا، رويترز، أ.ف.ب، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة