1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أزمة أوكرانيا ستتصدر لقاء ميركل ـ أوباما بواشنطن

من المتوقع أن تطغي الأزمة في أوكرانيا على الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي تزور واشنطن الخميس. وفيما يتواصل العنف بشرق أوكرانيا، حذر مسؤول ألماني من فرض مزيد من العقوبات على روسيا.

تلتقي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي تزور واشنطن الخميس (1 مايو/أيار)، بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث من المنتظر أن تتصدر الأزمة في أوكرانيا صلب محادثات الجانبين. ومن بين النقاط التي سيتم التباحث بشأنها سبل الضغط على روسيا ومعاهدة التبادل الحر لدول المحيط الأطلسي والتي يجري التفاوض بشأنها بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بحسب مستشار مقرب من ميركل الثلاثاء. ومن المقرر أن تصل ميركل الخميس إلى واشنطن على أن تلتقي أوباما الجمعة.

وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية ذكر مفوض الحكومة الألمانية للشؤون الروسية جيرنوت إرلر من مخاطر فرض مزيد من العقوبات على القيادة الروسية، وقال: "إذا وصل الأمر إلى فرض عقوبات جديدة، يتعين على الغرب حينها أن يتوقع عقوبات مضادة، ثم يطرح على نفسه سؤالا حول ما إذا كانت دوامة العقوبات المتبادلة يمكن التحكم فيها.. أم ستخرج عن نطاق السيطرة".

على الصعيد الميداني يتواصل توتر والعنف بشرق أوكرانيا، وقال مسؤول من الشرطة في العاصمة الإقليمية دونيتسك إن انفصاليين موالين لروسيا سيطروا اليوم الأربعاء على مبنى حكومي محلي ومقر للشرطة في بلدة هورليفكا. وأكد المسؤول تقارير إعلامية محلية أن الانفصاليين سيطروا على المباني ولكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل. وقال "لقد سيطروا (الانفصاليون) على مقر الحكومة المحلية ومقر الشرطة" مضيفا أنه ليست هناك أسلحة في مقر الشرطة. واستمر اتساع الفوضى أمس الثلاثاء في شرق أوكرانيا حيث استولى موالون لروسيا على مبان رسمية في لوغانسك، حيث هاجم نحو ثلاثة آلاف متظاهر من الموالين لروسيا مقر الإدارة المحلية ورفعوا العلم الروسي فوق المبنى. وفي وقت لاحق هاجم أيضا نحو ألف متظاهر موال لروسيا مدعومين من حوالي 50 رجلا مدججين بالسلاح مقر الشرطة المحلية في لوغانسك. ومساء، غادر عناصر الشرطة الأوكرانيون المحاصرون مقرهم وسلموا أسلحتهم للمتظاهرين بحسب مراسل فرانس برس. ووفق شهود سيطر الانفصاليون على مبنى التلفزيون الحكومي ومقر المدعي العام في المدينة.

ع.ج.م/س.ك (د ب أ، أ ف ب، رويترز)