1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أردوغان يهاجم الإعلام الألماني وآلاف يحتجون على زيارته

الزيارة التي يقوم بها رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي اليوم إلى كولونيا، تثير الانقسام في أوساط الأتراك بألمانيا. في كولونيا أنصاره احتفلوا به في اكبر قاعة في المدينة، ومعارضوه نظموا مظاهرة حاشدة ضده.

ألقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كلمة في حفل كبير لأنصاره في مدينة كولونيا بغرب ألمانيا وشارك فيه قرابة 20 ألف شخص. اردوغان شكر أبناء وبنات وطنه لمساعدتهم السخية لضحايا منجم سوما. كما قدم شكره إلى المستشارة الألمانية انغيلا ميركل لتعازيها وقوفها الجدي في تلك المحنة مع تركيا، حسب قوله. بيد أن اردوغان استغل فرصة وجوده في ألمانيا ليوجه نقدا لاذعا لوسائل الإعلام الألمانية للطريقة التي تعاملوا بها مع حادث المنجم وقال " لقد استغلوا الحادث المأساوي استغلال سيئا وقاموا بتوجيه الإهانة لي". وقال لقد "كتبت إحدى المجلات شتائم ضدي وتمنت أن ارحل إلى الشيطان". وتساءل متهكما " كيف علي أن أذهب إلى الشيطان". لكن أنصاره قاطعوا خطابه عدة مرات بالتصفيق الحاد وترديد الهتافات له.

في غضون ذلك تظاهر آلاف الأشخاص اليوم السبت(4 أيار/ مايو 2014) في كولونيا غرب ألمانيا بمناسبة زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان المثيرة للجدل ونددوا بالفساد والمساس بالحريات في تركيا، كما أفاد القائمون على المظاهرات. وبدأ المتظاهرون يتجمعون ظهرا بهدوء في ساحة وسط المدينة بدعوة من مجموعات من الطائفة العلوية المتواجدة بقوة في تركيا والمعارضة تقليديا للمحافظين. واعتمر بعضهم قبعات ورش كتب عليها "سوما" كتحية لذكرى عمال المنجم الـ 301 الذين قتلوا في حادث منجم الفحم الذي يحمل الاسم نفسه الأسبوع الماضي في غرب تركيا.

وقال اووفك جاكير رئيس جمعية علويين في شمال الراين ويستفاليا إن "مجيء اردوغان اليوم يثير انقساما في صفوف الأتراك المقيمين هنا، إنه يحمل سياسة تفرقة ليس فيها مكان للأقليات". وأضاف أن "الأحداث الأخيرة في تركيا وقضايا الفساد واغتيال أفراد من الأقليات الدينية يظهر ضرورة القيام بهذه التعبئة".

وذكرت الشرطة في مدينة كولونيا أن المظاهرات المعارضة لزيارة رئيس الوزراء التركي إلى المدينة والتي شارك فيها 30 الف شخص مرت بصورة سلمية. وقال بيان للشرطة مساء اليوم السبت إنه لم تكن هناك مناسبة تذكر للتدخل من جانبها. أضافت الشرطة أنه في الوقت الذي كان 15 ألف من أتباع إردوغان يحتفون به في ساحة لانكسيس الضخمة في كولونيا كان هناك 30 ألف آخرين يتظاهرون ضده في شوارع المدينة.

يشار إلى أن اردوغان يمهد لترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية التي ستجري في شهر آب/ أغسطس القادم في تركيا، حيث لم يعد بإمكانه دستوريا الترشح لمنصب رئيس الوزراء للولاية أخرى. ومن المحتمل أن يبدل منصبه مع الرئيس الحالي ورفيق حزبه عبدالله غول. ويأخذ المعلقون والخبراء السياسيين على اردوغان بأنه يفكر في أمر ترشيحه لمنصب الرئاسة رغم انه لم تمضي سوى فترة وجيزة على حادث منجم سوما والذي أسفر عن مقتل أكثر 300 عامل.

ح.ع.ح/ م.س(د.أ.ب)