1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أردوغان يعلن فوز حزبه ويتوعد خصومه

أعلن رئيس الوزراء التركي وذلك وبعد فرز أغلبية الأصوات فوز حزبه العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية، التي ينظر إليها كاستفتاء على حكومته إثر اتهامات بالفساد. كما توعد أردوغان خصومه علنا بأنهم "سيدفعون الثمن".

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مساء الأحد أن حزبه حقق فوزا كاسحا في الانتخابات البلدية رغم أشهر من الانتقادات والفضائح المتتالية، متوعدا خصومه بأنه سيجعلهم "يدفعون الثمن". وواصل أردوغان – بعدما تبين فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية -الخطاب الهجومي الذي اعتمده في الحملة الانتخابية، حاملا على المعارضة ومركزا هجومه على "خونة" حركة الداعية الإسلامي الإمام فتح الله غولن الذين يتهمهم بالتآمر على نظامه.

وقال أردوغان مخاطبا آلاف الأنصار المحتشدين أمام المقر العام للحزب في أنقرة للاحتفال بالانتصار إن "الشعب أحبط اليوم المخططات الخبيثة والفخاخ اللااخلاقية (...) وأحبط أولئك الذين هاجموا تركيا". وتابع متوعدا "لن تكون هناك دولة داخل الدولة. حان الوقت للقضاء عليهم" وردت الجموع ملوحة بأعلام الحزب وهاتفة "تركيا فخورة بك" و"الله اكبر". وقال لأنصاره الذين وقفوا في البرد أثناء إلقاء خطابه من شرفة بالعاصمة "فازت الديمقراطية وفازت الإرادة الحرة... لدينا الديمقراطية التي يتوق إليها الغرب ... الشعب وجه لهم صفعة عثمانية مناسبة".

Kommunalwahlen Türkei

أنصار حزب العدالة والتنمية في تركيا يحتفلون بفوز حزبهم بالانتخابات البلدية...

وبحسب النتائج الرسمية، بعد فرز 95 بالمائة من الأصوات، فإن مرشحي حزب العدالة والتنمية يتصدرون الانتخابات بفارق كبير عن منافسيهم الرئيسيين من حزب الشعب الجمهوري (يسار وسط) الذين حصلوا على 28.5 بالمائة من الأصوات.

ومن المتوقع أن يقنع هذا الفوز الكاسح رئيس الوزراء، البالغ من العمر ستين عاما، بالترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في آب/ أغسطس المقبل والتي ستجري للمرة الأولى بنظام الاقتراع العام المباشر.

وجاء احتفاظ الحزب الحاكم ببلدية اسطنبول، كبرى مدن البلاد، ليكلل هذا الفوز الكاسح ويكرس العدالة والتنمية كقوة لم تخسر أي انتخابات منذ عام 2002. أما في العاصمة أنقرة، ثاني كبرى مدن البلاد، فإن الفارق بين مرشحي حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهورية متقارب جدا. وقد أكد الحزب المعارض أن الفارق بين مرشحه ومرشح الحزب الحاكم، مليح جوكشيك الشعبوي المرشح لولاية خامسة في حدث تاريخي، لا يتخطى بضعة آلاف الأصوات.

وقال محمد عاكف أوكور، أستاذ العلوم السياسية في جامعة غازي في أنقرة، لوكالة فرانس برس تعليقا على نتائج الانتخابات إن "هذه الأرقام تظهر أن اردوغان نجا من الفضائح من دون أن تلحق به أضرار كثيرة". وأضاف أن "الناخبين يعتقدون أنه إذا سقط أردوغان، فسيسقطون معه".

من جهته، أشار حزب الشعب الجمهوري، المنتمي لتيار يسار الوسط، إلى وجود وقائع تزوير في بعض البلديات.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في تركيا في آب/أغسطس المقبل وسيتبعها إجراء الانتخابات البرلمانية بحلول مطلع العام المقبل.

ش.ع/ ي ب (أ.ف.ب، د.ب.أ)

مختارات