أردوغان: يجب تطهير عفرين من وحدات حماية الشعب الكردية | أخبار | DW | 17.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أردوغان: يجب تطهير عفرين من وحدات حماية الشعب الكردية

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موقف أمريكا من وحدات حماية الشعب الكردية متوعدا بـ "تطهير" منطقة عفرين منها، وعبر عن خيبة أمله لعدم "حفظ" واشنطن وعودها لتركيا. في المقابل أثنى أردوغان على العمليات العسكرية في إدلب.

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الجمعة 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) إنه يجب تطهير منطقة عفرين في سوريا من وحدات حماية الشعب الكردية مضيفا أن الولايات المتحدة خيبت آمال تركيا لأنها "لم تحفظ معظم عهودها" وهو لا يريد تكرار نفس التجربة في عفرين.

وفي كلمة إلى مسؤولين من حزبه العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة قال إردوغان إن العملية العسكرية الدائرة في إدلب السورية مستمرة كما هو مخطط لها وإن تقدما كبيرا تحقق بفضل الموقف المشترك من جانب تركيا وروسيا وإيران.

وأكد أردوغان أن بلاده ستواصل مكافحة الإرهاب حتى استسلام أو القضاء على آخر إرهابي، وشدد على أنها لن تكون هناك شفقة تجاه من يوجه السلاح إلى تركيا أو قواتها المسلحة. وبخصوص القمة الثلاثية المرتقبة بين تركيا وروسيا وإيران في منتجع سوتشي الروسي، قال الرئيس التركي "إن السبب الرئيسي لعقدها هي مسألة إدلب، ونريد أن يكون وقف إطلاق النار دائما في العملية التي سميناها منطقة خفض التوتر".

وانتقد أردوغان واشنطن لعدم وفائها بوعودها التي قطعتها لبلاده، حيث قال "عدم التزام الولايات المتحدة بوعودها منذ اندلاع الأزمة في سوريا سبب لنا خيبة أمل كبيرة، وإن الكثير من المشاكل التي كان يمكن حلها بالتحالف أُقحمت في نفق مسدود من قبل أمريكا". وتابع بالقول إن من أوجد "داعش" هو ذاته من أسس حزب الاتحاد الديمقراطي/ب ي د/، ومن لمّع /ب ي د/ هو نفسه من رغب في تعميق عدم الاستقرار في العراق عبر جر إقليم الشمال لإعلان الانفصال".

وأوضح " السيد (الرئيس الأمريكي السابق باراك) أوباما لم يلتزم عدة مرات بوعوده لنا حول/ ب ي د/، والإدارة التي جاءت بعده قالت نحن لا نتعاون مع التنظيم بل مع اسمه الجديد (قوات سوريا الديمقراطية) قسد، وأرسلت 3500 شاحنة (مساعدات عسكرية) من العراق إلى شمال سوريا لدعمه". وأردف أردوغان: "كل يوم يظهر للعيان وبالوثائق من يقف وراء داعش، فالقوى المسيطرة في المنطقة تنقل الفريق الأساسي للتنظيم من منطقة إلى أخرى وبذلك اتسعت دائرة النار والدم".

ح.ز/ ع.ج (د.ب.أ / رويترز)

 

مختارات