1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

أجواء مباراة مصر والجزائر في ألمانيا

انتقلت هستيريا التشجيع لمنتخبي مصر والجزائر من استاد القاهرة الدولي إلى الجاليتين المصرية والجزائرية في الخارج. التقرير التالي ينقل بعض أجواء التشجيع والحماس اللذان أبداه جمهوري المنتخبين في ألمانيا.

default

ساعة ونصف الساعة من "حرق الأعصاب"، مرت الـ 96 دقيقة التي لعب خلالها المنتخب المصري ونظيره الجزائري أمس مباراة التأهل لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وسط صيحات المشجعين المصريين والجزائريين وتباين ردود فعلهم، صعوداً وهبوطاً.

الأجواء في "قهوة المصريين" في برلين

Fußballfans in Kreuzberg

المشجعون حبسوا أنفاسهم حتى اللحظة الأخيرة

هذه الصورة لم تكن جزءاً من المشهد في مدرجات استاد القاهرة أثناء المباراة، إنما هي بعض من الأجواء التي شهدها مقهى "حورس"، الكائن في شارع "هاسنهايد"، في حي كرويتسبيرج الشهير في قلب العاصمة برلين، المعروف بـ "قهوة المصريين"، والذي عج بالعشرات منهم، إلى جانب آخرين من جنسيات عربية وألمانية. لكنها صورة تكررت أيضا في أماكن أخرى من ألمانيا، حيثما يوجد مشجعين للمنتخبين.

في "قهوة المصريين" أنفة الذكر تجمعت شرائح مختلفة من طلبة وصحفيين ومطربين وأطباء، التفوا جميعا لمتابعة المباراة، التي انتقدها شاهين علام، الذي قدم نفسه باعتباره مغن ٍ مصري يقدم اللون النوبي في حفلات ألمانية، ويدرس إدارة أعمال، قائلا بحسرة : "مستوى اللاعبين سيئ، لا توجد خطة، الهدف الذي أحرزناه جاء برحمة ربنا".

حماس ممزوج بدخان النرجيلة

Fußballfans in Kreuzberg

النرجيلة والأجواء العربية كانت حاضرة مع المشجعين

ووسط الزحام الفائق للعادة الذي أعاد للأذهان بدوره أجواء مقاهي الحسين ووسط البلد، بالدخان الأبيض الكثيف الذي ملأ المكان برائحة الشيشة المعبقة بنكهة التفاح، جلس ثلاثتهم يتابعون المباراة بشغف شبابي، لافتين إليهم أنظار، حتى صاحب المقهى، لحداثة أعمارهم. كريم سمير صالح (19 عاما)، لم يكن ليتحدث إلا بين الشوطين، فنفث دخان شيشته قائلا: "بداية اللعبة كانت ساخنة جداً، وهو ما أربك الجزائريين وأحدث لهم نوعا من الرهبة، لكن لا أعلم ماذا حدث للاعبين بعد ذلك". وعلى النقيض من شاهين، قال كريم إن أسوء ما في متابعة المباريات المصرية من ألمانيا أنه لا يستطيع الخروج إلى الشوارع لعمل زفة، لأن الفوز – في رأيه – يعطي المصريين الفرصة لتقديم أنفسهم أمام العالم بشكل مشرف "بدل ما كل فكرتهم عننا إننا لسة بنركب جمال".

لم يكن هناك في المقهى أي جزائري، لكن وحده محمد من تونس، الذي جلس وسط أصدقائه المصريين. قال إن قلبه "مقسوم بين مصر والجزائر، كنت سوف أشجع الجزائر أكثر وكان نفسي تكسب، لكني أيضا فرحان إن مصر فازت" وتابع: "قلبي مع الجزائريين لكن تهنئتي الحارة لأم الدنيا". من ناحيته قال العم إبراهيم معلقاً على حب الناس لكرة القدم: "إن حب البعض للكرة يعد جزءا من حنينهم للبلد، وليس تعصبا كما يحدث في مصر"، التي تمثل فيها الكرة "فرحتهم الوحيدة".

الجزائريون متفائلون

algerische fußball fans in deutschland

رغم الخسارة فقد بدا المشجعون الجزائريون في بون واثقون في الجولة القادمة من الفوز

من جانبها تابعت الجالية الجزائرية المقيمة في ألمانية المباراة بحماسة كبيرة وذلك بعقد تجمعات عائلية خاصة أو الالتقاء في المقاهي الجزائرية. ففي مدينة بون الألمانية مثلاً، التقى عدد من الجزائريين في مقر الجمعية الألمانية الجزائرية المتعددة الثقافات، وذلك لمناصرة فريقهم. وبدت حماسة الجمهور الجزائري كبيرة رغم الهدف الأول الذي سجله المنتخب المصري في الدقائق الأولى لانطلاق المباراة.

فقد تعالت أصوات المشجعين الجزائريين ومعهم عدد من أبناء الجاليات العربية المقيمة في المدينة كالجالية المغربية والتونسية والسودانية واليمنية، بالإضافة إلى عدد من الشباب الألمان المهتمين بكرة القدم. ورغم النتيجة التي خرج بها المنتخب الجزائري، فإن مشجعيه أبدوا تفاؤلا كبيرا لبلوغ كأس العالم 2010.

واعتبروا أن المباراة التي جمعت مصر والجزائر ما هي إلا مباراة أولية ستحسم في المباراة التي ستلعب في الخرطوم في الثامن عشر من هذا الشهر. وأبدى عدد من الجزائريين المقيمين في ألمانيا استعدادهم للتنقل خلال هذا الأسبوع إلى الخرطوم لتشجيع فريقهم.

أميرة عبد الرحمن ـ برلين/ يوسف بوفجلين ـ بون

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة