1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أبو ظبي "تستبعد التطبيع" بعد استقبالها وزيراً إسرائيلياً

فيما أعلن وزير البنى التحتية الإسرائيلي عن وجوده في أبوظبي للمشاركة في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، سارعت الإمارات إلى التأكيد على أن الزيارة تندرج ضمن التزاماتها الدولية، مستبعدة أي تطبيع للعلاقات بين البلدين

default

وزير البنى التحتية الإسرائيلي عوزي لاندو

أكدت الإمارات العربية المتحدة اليوم الأحد أن مشاركة وزير إسرائيلي في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إرينا) في أبو ظبي لا يعني تطبيعا بين البلدين. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في وزارة الخارجية الإماراتية قوله أن هذه المشاركة "تندرج في إطار التزاماتنا كبلد مضيف" لمقر الوكالة وللاجتماع الذي يعقد في العاصمة الإماراتية. وأكد المسؤول الإماراتي أن مشاركة الوزير الإسرائيلي "لا تبعات لها على مستوى العلاقات الثنائية" بين الإمارات وإسرائيل، مستبعدا أي تطبيع بين البلدين الذين لا تربط بينهما علاقات دبلوماسية.

Masdar City, Hauptquartier

منظر لمدينة "مصدر" التي بدء بتشييدها في إمارة أبو ظبي لتكون أول مدينة في العالم خالية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتعتمد على مصادر الطاقة المتجددة.

وكان وزير البنى التحتية الإسرائيلي عوزي لاندو أعلن في وقت سابق الأحد انه موجود للمرة الأولى في أبو ظبي في إطار اجتماع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة. وقال في اتصال هاتفي أجرته معه إذاعة الجيش الإسرائيلي "للمرة الأولى هناك وزير إسرائيلي في أبو ظبي وانه أمر مهم بالنسبة إلينا". وأضاف "لقد حظينا باستقبال جيد ولم نلتق بعد ممثلين لدول مسلمة".

واعتبر الوزير، في كلمته، دعوته إلى أبوظبي لحضور المؤتمر "أمرا مشجعا من شأنه أن يسهم في تطوير الطاقات المتجددة". و دعا الوزير لانداو أمام المشاركين في مؤتمر ابوظبي إلى المشاركة في مؤتمر ايلات للطاقات المتجددة الذي ستعقده إسرائيل في منتصف الشهر القادم ، وذلك حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية. وكان وفد إسرائيلي شارك في الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الذي يشارك فيه ممثلون عن سبعين دولة.

الزيارة تأتي في "إطار الواجبات الدولية"

Wüstenmetropole Abu Dhabi Skyline lockt mit Luxus

العاصمة الإماراتية فازات العام الماضي بإستضافة الوكالة الدولية للطاقات المتجددة

وسبق وأن شاركت إسرائيل في الماضي في اجتماعات عقدتها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبو ظبي لكن بمستوى تمثيل ادني. وأعلنت أبو ظبي في حينها أن هذا الأمر يندرج في إطار "الواجبات" الدولية التي اتخذتها دولة الإمارات على عاتقها وليس باسم تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

يذكر أن البلدين الخليجيين الوحيدين اللذين أقاما علاقات تجارية مع إسرائيل هما قطر وسلطنة عمان. وقد قطعت السلطنة هذه العلاقات في عام 2000 بعد اندلاع الانتفاضة الثانية، فيما أغلقت قطر مكتب إسرائيل التجاري على أرضها مطلع العام 2009 بعد الحرب الإسرائيلية على غزة.

وكانت أبو ظبي قد نافست مدينة بون الألمانية في السنة الماضية على احتضان مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) وكان الفوز من نصيب العاصمة الإماراتية.

وتسعى الوكالة إلى دعم تطوير صناعة الطاقة المتجددة في العالم ومضاعفة استهلاك الطاقة الصديقة للبيئة ثلاث مرات بحلول عام 2050. وتضم الوكالة الدولية للطاقة المتجددة حاليا 139 دولة، ومن المتوقع أن ينضم إلى عضويتها أعضاء جدد كالمكسيك وبلجيكا وقرقيزيا، وتشارك الصين والسعودية في الاجتماع الحالي بصفة مراقب. كما انضمت الولايات المتحدة إلى إيرينا العام الماضي في إطار جهود إدارة الرئيس باراك اوباما لتطوير سياسة جديدة للطاقة.

(ع.ع/ رويترز/ أ ف ب/ دب أ)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات