1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"أؤيد تفسير القرآن بشكل يتلاءم مع حقوق المرأة ونبذ العنف"

من قضية تفسير القرآن بشكل يلائم حقوق المرأة إلى المطالبة بعدم السكوت عن الضحايا الألمان في الحرب العالمية الثانية مرورا بعلاقة غشاء البكارة بشرف المرأة وعلاقة إيران بالقضية الفلسطينية، هذه أبرز مواضيع بريد قرائنا.

default

أؤيد تماما الحاجة إلى إعادة تفسير القرآن الكريم بما يتلاءم مع العدالة وحقوق الإنسان، إضافة إلى حقوق المرأة المسلمة نظرا للتغيير الكبير الذي حصل ويحصل في الأوضاع الاجتماعية للبلدان الإسلامية. كما أؤيد إعادة تفسير القرآن ن والسنة بما يتلاءم مع أفكار الإسلام الأساسية التي تنبذ العنف. لكنني أود أن أشير بأن إعادة التفسير لا تعني إطلاقا اتخاذ الجانب المضاد للإسلام، وإنما على العكس فهي من أجل العمل للمساعدة على تجاوز الأزمات التي تعيشها مجتمعاتنا الإسلامية. أرحب بأي حوار معي مبني على الاحترام المتبادل في هذا الإطار. كان هذا تعليق القارئ مهدي ص. على مقال "إعادة تفسير القرآن على الطريقة النسائية".

مهدي ص. - العراق

"غشاء البكارة لا يحدد شرف المرأة"

لن أدخل في تفاصيل الأمر كثيرا، لكن أود القول بأن نصف العالم العربي متزوج من مطلقات، وهذا سلوك صحي وطبيعي (...) في رأيي الشخصي إن غشاء البكارة لا يحدد شرف المرأة، وإن أسس بناء مجتمع لا تمر في أسفل الجسد بل من خلال عقول الناس وقناعاتهم.

زهير - سوريا


"الموقف الألماني ما يزال متحيزا لصالح إسرائيل"

في تعليقه على مقال "السياسة الألمانية في المنطقة ـ دعم حق إسرائيل في الوجود وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة" يرى القارئ م. حرات بأن الموقف الألماني ما يزال متحيزا لصالح إسرائيل، رغم وساطة ألمانيا لتبادل الأسرى. كما يرى بأنه لا يجب على الساسة الألمان الحاليين أن يجبروا أنفسهم على التحرك بموجب خلفيات تاريخية (...).

م. حرات - الجزائر


"وجدت من ألمانيا تعاطفا أكثر من دول عربية وإسلامية"

تعليقا على مقال "الشبكات الالكترونية الاجتماعية- مساحات لدعاية الإسلاميين التحريضية" أرى بأن هؤلاء لا يمثلون الإسلام، فأنا عراقي تعرضت للاعتقال في زمن صدام وبعد الغزو، وأعاني من الإعاقة. منذ أيام وأثناء مقابلتي لممثلي الهجرة من ألمانيا في الأردن وجدت منهم من التفهم والتعاطف لحالتي أكثر مما وجدت من دول عربية وإسلامية. وقد وافقوا على منحي اللجوء دون تمييز على أساس عرقي أو ديني. وأنا سعيد في الانتقال قريبا إلى ألمانيا التي كنت أحلم بزيارتها.


علي ع. - الأردن



"ينبغي على إسرائيل أن تفصل بين إيران والقضية الفلسطينية"

بخصوص مقال "ميركل تطالب بتجميد بناء المستوطنات ونتنياهو بعقوبات "تشل قدرات إيران"، اعتقد بأنه ينبغي على إسرائيل أن تفصل بين إيران والقضية الفلسطينية (...) فالجميع يعرف بأن لإيران مشاكلها الخاصة بها مع مجلس الأمن والولايات المتحدة، أما القضية الفلسطينية فشأن آخر ليس لأحمدي نجاد علاقة به. وقد كانت المقاومة العربية موجودة قبله وعليه لا بد من الفصل بين الطرفين، لاسيما وأن هناك مبادرة سلام عربية ناهيك عن صدور قرارات دولية لحل القضية الفلسطينية. إن نجاد لا يفرق بين إسرائيل ودولة مسلمة بدليل ما يحدث من اضطرابات في اليمن وشرق السعودية. (...) على إسرائيل أن تستجيب لمبادرة السلام العربية كي تنتهي المشكلة معها (...).

متعب ا. - السعودية



"لا مجال للمقارنة بين العراق وألمانيا"

حول ما جاء في مقالكم "استراحة قصيرة من الخوف" ـ تلاميذ عراقيون في ضيافة عائلات برلينية"، من الطبيعي أن يُصدم الطالب أو الزائر العراقي إلى ألمانيا، وربما يكون ذلك سببا في الكآبة النفسية. لأنه لا مجال للمقارنة بين ألمانيا والعراق. ففي ألمانيا مستوى معيشة مرتفع، إضافة إلى العدل والمساواة وعدم التمييز الطائفي، ولا تمييز بين الجنسين أو سلطة لأبناء المسؤولين على الشعب. إن تكرار المبادرة سيزرع روح الأمل في هؤلاء الأطفال في بناء بلدهم العراق. وكما قال السيد نصير بيركهولس سيكونون سفراء للعراق في المستقبل، نأمل أيضا أن يتطور الأمر لإرسال بعثات دراسية من العراق إلى ألمانيا.

أحمد هـ - ألمانيا



"لماذا لا يتم التطرق لآلاف الألمان الذين قتلوا أثناء الحرب"

وحول مقال "دعوات لطي صفحة الماضي المؤلم في ذكرى اندلاع الحرب العالمية الثانية" أقول بأننا جميعا ضد النازية وضد هتلر ومحارقه، لكن لماذا يتم السكوت عن معاناة الألمان، ولماذا لا يتم التطرق لآلاف الألمان الذين قتلوا وآلاف الألمانيات اللواتي اغتصبن، ليس أثناء الحرب ولكن أيضا بعد هزيمة ألمانيا. ماذا فعل الروس وغيرهم عندما دخلوا برلين؟ لماذا اصطادوا الفتيات واغتصبوا بعضهن، يجب أن نكون ضد جميع الشرور بدون تمييز (...) ويجب إعادة ملف الحرب لتجريم الجناة من أي جنس كانوا. كما يجب تجريم من يمارسون أفعال النازية تحت شعارات " الحضارة الواحدة " أو " المدنية الواحدة " أو " الخير والشر " وغيرها من المسميات.

عبد الباقي - أستراليا

إعداد: ابراهيم محمد

ملاحظة:


هذه أعزاءنا حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم . يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع .