1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

آمال دولية في تسوية النزاع النووي مع إيران عقب انتخاب روحاني

توالت ردود الفعل على انتخاب روحاني رئيسا لإيران، حيث أعربت برلين عن أملها في أن تلعب طهران دورا بناء في المنطقة، فيما أكدت كل من بريطانيا وإسرائيل على ضرورة تسوية الخلاف النووي. ودول الخليج تأمل في تحسين العلاقات معها.

قال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله اليوم الأحد (16 يونيو/حزيران) إن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني يحمل مسؤولية كبيرة تجاه الناس "الذين منحوه ثقتهم"، مشيرا إلى أن روحاني تلقى "تفويضا واضحا" من الشعب الإيراني. وأضاف فيسترفيله: "وأنا أعول على اضطلاع روحاني بهذه المسؤولية بروح التعقل والأمل الذي روج له خلال حملته الانتخابية".

وتابع الوزير الألماني حديثه قائلا إن حكومته "ستتابع بدقة ما إذا كانت التغييرات التي أحدثتها الانتخابات في إيران ستفتح فرصا جديدا نحو الداخل والخارج أيضا". وأضاف أن الحكومة الألمانية تنتظر أن يصبح من الممكن التوصل إلى حل موضوعي للنزاع النووي مع إيران بالطرق الدبلوماسية. وأكد الوزير الألماني على "ضرورة أن تحافظ إيران على التزاماتها تجاه حماية حقوق الإنسان"، مضيفا أنه "من المهم والضروري أن تبذل إيران الجهود من أجل لعب دور بناء في المنطقة".

من جهتها، دعت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا روزماري ديفيس الرئيس من الإيراني الجديد حسن روحاني "لانتهاز فرصة انتخابه رئيسا جديدا لإيران لقيادة بلاده في اتجاه مختلف للمستقبل". وقالت روزماري في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأحد في دبي "ندعو الرئيس الجديد لمعالجة مخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامج إيران النووي، والمضي بتنمية علاقات بناءة مع المجتمع الدولي وتحسين أوضاع حقوق الإنسان والحقوق السياسية للشعب الإيراني". وأضافت المتحدثة البريطانية "لاحظت الحكومة البريطانية أن حسن روحاني تحدث خلال حملته الانتخابية عن الحاجة إلى حل القضية النووية وإحراز تقدم بشأن الحقوق المدنية، مضيفة "الشعب الإيراني يترقب أن يقوم روحاني بتطبيق وتنفيذ ما قاله في حملته الانتخابية".

نتنياهو يحث المجتمع الدولي على مواصلة الضغط على إيران

من جانبه، حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوالمجتمع الدولي الأحد على مواصلة الضغط على إيران لوقف برنامجها النووي وعدم الاعتقاد بان انتخاب رئيس إصلاحي قد يؤدي إلى تغيير في سياستها. وقال نتنياهوفي مستهل اجتماع حكومته الأسبوعي "لا يجب أن يقع المجتمع الدولي في الوهم وينزع لتخفيف الضغوط على إيران لوقف برنامجها النووي". وأشار نتنياهوفي تصريحات وزعها مكتبه "سيتم الحكم على إيران بحسب أفعالها. وإذا واصلت الإصرار على تطوير برنامجها النووي فيتوجب أن يكون الرد واضحا - إيقاف البرنامج النووي بكل الوسائل الممكنة".

وبحسب نتنياهوفإنه "في السنوات العشرين الماضية الشيء الوحيد الذي أدى إلى تجميد مؤقت للبرنامج النووي الإيراني كان قلق إيران في عام 2003 من عملية حازمة ضدها".

وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال ستاينتز إنه على الرغم من انتخاب المعتدل حسن روحاني، إلا أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي هو من يتخذ القرارات. وقال ستاينتز لإذاعة الجيش الإسرائيلي "يجب أن نفترض عمليا أن خامنئي، الذي ترأس هذا (البرنامج) لمدة 24 عاما، سيبقى على رأسه ولهذا فإنه لا توجد فرصة في رؤية تغيير كبير في السياسة النووية لإيران دون الضغوط المتواصلة عليها". وأكد ستاينتز أن "روحاني لا يعتبر نفسه إصلاحيا بل يعرف عن نفسه كمحافظ. هو ممثل خامنئي في مجلس الأمن القومي".

وتشتبه الدول الغربية وإسرائيل - التي يقول خبراء إنها القوة النووية الوحيدة في المنطقة لكنها لا تؤكد ذلك علنا - في سعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي تحت غطاء برنامج نووي مدني وهو ما تنفيه طهران.

أصوات إسرائيلية تدعو إلى "لغة جديدة" مع إيران والعرب إلى تحسين العلاقات

في غضون ذلك، أعرب الخبير الإسرائيلي المتخصص في شؤون إيران، مائير يافيدانفار، عن اعتقاده بأنه على إسرائيل أن تغير من لهجتها تجاه إيران وذلك في أعقاب فوز رجل الدين المعتدل حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نشرت اليوم الأحد، نصح يافيدانفار الإيراني المولد القيادة السياسة الإسرائيلية باستخدام "لغة مختلفة". وتابع المحاضر بالمركز متعدد التخصصات بمدينة هرتزلية المتوسطية حديثه قائلا :"وإلا سنبدو في المستقبل كمن يدقون طبول الحرب"، موضحا بأنه "لم يعد يكفي القول إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

Benjamin NetanyahuBenjamin Netanjahu

نتنياهو يدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على إيران لتسوية الأزمة بشأن ملفها النووي...

وكانت توقعات يافيدانفار تشير إلى قلة احتمال شن ضربة عسكرية إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية، وأكد الخبير الإسرائيلي على أن توقعه لا يزال دون تغيير حتى بعد الفوز المفاجئ لروحاني وأوضح :"قبل ذلك أيضا كنت لا أعتقد أن إسرائيل ستهاجم (إيران)". وعن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، قال يافيدانفار إن "إسرائيل فقدت ورقة رابحة تدعى أحمدي نجاد فقد أدى لنا عملا متكاملا"، مشيرا إلى أن خطاباته المعادية لإسرائيل أوضحت للعالم السبب في أنه لا ينبغي لإيران أن تمتلك أسلحة نووية. ورأى يافيدانفار أن الرئيس الجديد "أكثر اعتدالا وعلى إسرائيل أن تظهر أكثر اعتدالا وأكثر استعدادا لإجراء محادثات".

على الصعيد العربي، أعربت دول خليجية عدة عن الأمل في تحسين علاقاتها المتوترة حاليا مع إيران. في حين اعتبر حزب الله اللبناني، أبرز حلفاء سوريا مع إيران، أن خليفة محمود احمدي نجاد "محط آمال".

ش.ع/ع.ج.م (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)