1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

آلاف من اللبنانيين يشيعون جثمان عضو البرلمان اللبناني أنطوان غانم ببيروت

وسط إدانة دولة واسعة شيع اليوم آلاف اللبنانيين في العاصمة بيروت جثمان أنطوان غانم عضو البرلمان اللبناني الذي اغتيل قبل يومين بأحد الأحياء المسيحية الواقعة شرق بيروت. خافيير سولانا اعتبر الحادث عملا خسيساً

default

جريمة اغتيال غانم، الثالثة من نوعها خلال أقل من عام

حضر آلاف اللبنانيين منهم ساسة بارزون جنازة أنطوان غانم عضو البرلمان اللبناني الذي اغتيل قبل يومين بأحد الأحياء المسيحية الواقعة شرق بيروت أمس الأول الأربعاء وتعهدوا بانتخاب رئيس جديد مهما كانت التضحيات. وقال الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل رئيس حزب الكتائب المسيحي الذي ينتمي إليه غانم إنه لن يكون هناك تسوية للأزمة اللبنانية ما لم يُنتخب رئيس جديد لأن انتخاب هذا الرئيس سيوحد الشعب اللبناني. وقال الجميل الذي اغتيل ولده بيير الجميل عضو البرلمان ووزير الصناعة السابق في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي إنه يدعو الجامعة العربية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تأمين هذه الانتخابات الرئاسية التي ستضمن حرية واستقلال لبنان.

ودعت منية إبنة غانم زملاء أبيها في المعسكر المناهض لسوريا باتخاذ المزيد من الاحتياطات. وقالت منية لوكالة الأنباء الألمانية بعد الموكب الجنائزي إن والدها كان واحدا من الأغلبية البرلمانية ولكنه الآن سينضم إلى "شهداء" هذا المعسكر مثل بيير وغيره، مؤكدة أن زملاءه سيواصلون مسيرته الرامية إلى تحقيق حرية لبنان. وملأ المواطنون الشوارع بينما اتجه الموكب الجنائزي في أول الأمر إلى منطقة فرن الشباك بشرق بيروت ثم إلى كنيسة "القلب المقدس" بحي بدار. وقتل غانم واثنان من حرسه في انفجار سارة مفخخة أمس الأول الأربعاء ببيروت. وحملت مسؤولية الحادث لسوريا التي تنفي أي علاقة لها به.

إدانة أوروبية

Pk Nahost-Quartett

بان كي مون مع خافيير سولانا و فرانس فاتر شتاينماير

أدان المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بشدة الانفجار الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت ، والذي أسفر عن مقتل السياسي المعارض لسوريا أنطوان غانم. وقال سولانا في بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء: "أدين بأشد العبارات الممكنة الهجوم بسيارة ملغومة الذي أودى بحياة سبعة أشخاص في بيروت من بينهم النائب اللبناني أنطوان غانم". وبهذا الحادث يكون ثلاثة من نواب الأغلبية النيابية وقعوا ضحية اغتيالات مشابهة. ووصف سلانا الجريمة بأنها عمل خسيس.

كما عبرت مفوضة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية بنيتا فريرو­فالدنر والرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي عن "الصدمة العميقة" إزاء الانفجار الذي أودى بحياة غانم. ومن باريس أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أيضا "بأشد العبارات هذا الاعتداء الجديد "، وجدد التأكيد على تمسكه باستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه. وبدوره أدان رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فيون "بشدة" الاعتداء. وذكر في برقية تعزية إلى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة "إنه عمل إجرامي أدينه بشدة".

بان كي مون يدعو إلى الهدوء

ومن واشنطن أدانت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وعدة دول أوروبية وسوريا الأربعاء الاعتداء الإرهابي على النائب اللبناني الذي ينتمي إلى الغالبية المناهضة لسوريا. ففي نيويورك عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن صدمته معتبراً أن الاعتداء يهدف إلى تهديد استقرار لبنان. ودعا كي مون "كل اللبنانيين إلى إبداء هدوء بأقصى الدرجات في هذا الوقت الحساس وإفساح المجال أمام الإجراءات القضائية لكي تأخذ مجراها".

بوش يؤكد دعمه للبنانين

ومن جهته أدان الرئيس الأميركي جورج بوش الاغتيال بشدة وقدم تعازيه بالضحايا الذين سقطوا. وقال بوش: "أن الولايات المتحدة تعارض أي محاولة تهدف إلى ترهيب اللبنانيين في وقت يعتزمون فيه ممارسة حقهم الديمقراطي في اختيار رئيسهم بعيدا عن أي تدخل خارجي". وأضاف: مضيفا "سوف نبقى إلى جانب اللبنانيين في مقاومتهم لمحاولات النظامين السوري والإيراني وحلفائهما زعزعة لبنان وتقويض سيادته".

دويتشه فيله+وكالات(ع.ش)