آلاف المحتجين الكاتالونيين في برشلونة ضد انفصال كاتالونيا | أخبار | DW | 08.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

آلاف المحتجين الكاتالونيين في برشلونة ضد انفصال كاتالونيا

بعد أسبوع على استفتاء شهد أعمال عنف من قبل الشرطة في كاتالونيا، نزل آلاف السكان الكاتالونيين إلى الشوارع تعبيرا عن معارضتهم لاستقلال هذه المنطقة الإسبانية، بينما يصر راخوي رئيس حكومة إسبانيا على سحب "التهديد" بالانفصال.

نزل آلاف الإسبان من سكان كاتالونيا اليوم الأحد (الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2017) إلى الشوارع للتعبير عن معارضتهم لاستقلال منطقتهم الإسبانية. ويدعم عدد كبير من الشخصيات والأحزاب السياسية المعارضة للاستقلال هذا التجمع الاحتجاجي تحت شعار : "كفى! لنتعقل". ويعتبر المتظاهرون أنفسهم "أغلبية صامتة" لم يتم الأخذ برأيها منذ أن نظمت السلطات الانفصالية الاقتراع.

ويهدد الانفصاليون، الذين يؤكدون على أنهم حصلوا على تأييد 90,18 في المائة من المقترعين المشاركين في الاستفتاء، بإعلان استقلال المنطقة في الأيام المقبلة.

وقال أليخاندرو ماركوس الدهان البالغ من العمر 44 عاما وجاء من بادالونا ضاحية برشلونة "لا نريد استقلالا، إننا صامتون منذ فترة طويلة". وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية الكاتالونيين يريدون استفتاء بحسب الأصول، لكن أكثر من نصفهم بقليل يعارضون الاستقلال.

وتبدو الأزمة بين حكومة راخوي والسلطات الانفصالية في طريق مسدود حاليا. ويريد الرئيس الانفصالي كارليس بوتشيمون "وساطة دولية". لكن راخوي يعتبر من غير الوارد الدخول في أي حوار ما لم يتراجع القادة الانفصاليون في هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، عن نيتهم في إعلان الاستقلال.

وقال رئيس الحكومة المحافظ لصحيفة "ال بايس" اليومية اليوم الأحد: "ما أريده هو سحب التهديد بالاستقلال في أسرع وقت ممكن"، لأنه، "لا يمكننا بناء شيء إذا لم يختفِ التهديد للوحدة الوطنية".

وتدفق الكثيرون ظهر الأحد إلى برشلونة وافدين من المناطق الإسبانية الأخرى، بما فيها من مدريد، حيث شارك عشرات آلاف الإسبان السبت في تظاهرتين دعت الأولى إلى "وحدة إسبانيا" والثانية إلى "الحوار" بين الكاتالونيين وبقية البلاد.

ويدعم تظاهرة الأحد الحزب المحافظ الذي يقوده راخوي والحزب الاشتراكي الكاتالوني، وكذلك حزب "المواطنون" أكبر قوة معارضة للاستقلاليين في كاتالونيا.

ومن بين الشخصيات التي تدعم تجمع الأحد تلكاتب ماريو فارغاس ليوسا الحائز على جائزة نوبل للآداب الذي يحمل الجنسيتين الكوبية والبيروفية، والذي وصف النزعة الاستقلالية بأنها "مرض". وقال رئيس الجمعية المدنية الكاتالونية المعارضة للاستقلال ماريانو غوما لصحيفة "آ بي ثي" إن "إعلانا أحادي الجانب (للاستقلال) سيؤدي إلى تفكك البلاد".

ولوح راخوي بتعليق الحكم الذاتي للمنطقة وهو إجراء لم يطبق يوما في المملكة البرلمانية، التي تتمتع بنظام حكم لا مركزي. ويمكن لقرار من هذا النوع أن يسبب اضطرابات في كاتالونيا. وردا على سؤال حول تطبيق المادة 155 من الدستور التي تتيح تعليق العمل بالحكم الذاتي في كاتالونيا، قال راخوي: "لا أستبعد شيئا، لكن يجب أن أفعل الأشياء في وقتها". ووجه نداء إلى القوميين الكاتالونيين الأكثر اعتدالا ليبتعدوا عن "المتطرفين" في حركة "ترشيح الوحدة الشعبية" اليسارية المتطرفة، التي تحالفوا معها ليشكلوا جميعا أغلبية في برلمان المنطقة.

وتزامن النداء مع رحيل عدد من الشركات الكاتالونية الكبيرة مما يمكن أن يزعزع ثقة بعض القوميين المحافظين القريبين منها. وقررت حوالي 15 شركة، بينها المصرفان العريقان "كايجابنك" و"بانكو دي ساباديل"، نقل مقريهما خارج كاتالونيا التي تمثل 19 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي. وقال خوان روزيل رئيس أكبر منظمة لأرباب العمل في إسبانيا لصحيفة "آ بي ثي" المحافظة، إن الشركات المتمركزة في كاتالونيا "قلقة جدا. لم نتصور يوما أننا سنصل الى هذه النقطة". وظهرت بوادر تهدئة طفيفة في أواخر الأسبوع لا يعرف ما إذا كانت ستؤدي إلى نزع فتيل أسوأ أزمة تعصف بالبلاد منذ جيل.

وتقدمت كاتالونيا الجمعة باعتذار باسم قوات الأمن عن أعمال العنف التي مارستها الشرطة ضد المشاركين في الاستفتاء والتي اوقعت 82 جريحا وأثارت غضب الرأي العام. وقالت السلطة التنفيذية في كاتالونيا إن 2,04 مليون شخص صوتوا بنعم للاستقلال يوم الاستفتاء وإن نسبة المشاركة بلغت 43 في المائة، بحسب نتائج لا يمكن التحقق من صحتها في غياب لجنة انتخابية حيادية.

يشار إلى أن كاتالونيا ستستبعد تلقائيا من الاتحاد الأوروبي إذا ما "استقلت"، ولن تستطيع دخوله إلا بعد عملية انضمام جديدة. لكن يتعين أيضا على هذا المسار أن يحترم بعض الشروط التي تتيح للبلدان الـ 28، الأعضاء في الاتحاد، الموافقة عليه.

ع.م/ ع.ش (أ ف ب)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة