1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ضغوط أممية على دمشق على خلفية اتهامات بشن هجوم كيماوي

٢٣ أغسطس ٢٠١٣

صعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقادة غربيون لهجتهم حيال النظام السوري على خلفية اتهامات المعارضة السورية له بشن هجوم بأسلحة كيماوية خلف المئات من الضحايا. بان حذر دمشق من "عوقب خطيرة" في حال ثبتت الاتهامات.

https://p.dw.com/p/19Uys
Syria's President Bashar al-Assad (R) shakes hands with a member of a military personnel during his visit to a military site in the town of Daraya, southwest of Damascus, on the 68th anniversary of army day, in this handout photograph distributed by Syria's national news agency SANA on August 1, 2013. Assad said on Thursday he was confident of victory against rebels and made a symbolic visit to the town once overrun by insurgents but now mostly retaken by his army. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: ANNIVERSARY CIVIL UNREST MILITARY POLITICS CONFLICT) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS
صورة من: REUTERS/SANA

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون النظام السوري اليوم الجمعة (23 أغسطس/ آب 2013) من أنه في حال ثبت شن هجوم بالأسلحة الكيميائية في هذا البلد فإن ذلك سوف يشكل "جريمة بحق الإنسانية" تترتب عنها "عواقب خطيرة". وشدد بان كي مون خلال زيارة إلى سيول على أن "أي استخدام للأسلحة الكيماوية في أي مكان ومن جانب أي طرف كان وأيا كانت الظروف، سيعتبر انتهاكا للقانون الدولي. إن مثل هذه الجريمة بحق الإنسانية تترتب عنها عواقب خطيرة بالنسبة لمن يرتكبها".

ووصف الأمين العام المعلومات، التي وردت بشأن هجوم بالأسلحة الكيميائية اتهمت المعارضة النظام بشنه في ريف دمشق، بأنها "مقلقة جدا ومثيرة للصدمة". وأضاف بأن ذلك يشكل "تحديا خطيرا للأسرة الدولية بمجملها وللإنسانية التي تجمعنا، خصوصا وأن ذلك حصل في وقت كانت بعثة خبراء الأمم المتحدة في البلاد".

SEOUL, SOUTH KOREA - AUGUST 23: UN Secretary-General Ban Ki-Moon speaks during the breakfast meeting hosted by diplomatic corps at Lotte Hotel Seoul on August 23, 2013 in Seoul, South Korea. (Photo by Chung Sung-Jun/Getty Images)
بان كي مون يوجه تحذيرا شديد اللهجة لدمشقصورة من: Getty Images/Chung Sung-Jun

وعلى غرار العديد من قادة العالم وخصوصا في الغرب، وكذلك المنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية، طالب بان كي مون مرة جديدة بتمكين فريق مفتشي الأمم المتحدة الموجود حاليا في سوريا من التوجه إلى المناطق التي قيل إنها تعرضت لهجوم كيماوي من أجل التحقق مما إذا كان النظام قد استخدم فعلا هذا السلاح كما تتهمه المعارضة. وقال "لا أجد مبررا واحدا يجعل أي طرف، سواء كانت الحكومة أو قوى المعارضة، يرفض فرصة البحث عن الحقيقة في هذه المسألة".

وطلب المسؤول الأممي الكبير من ممثلته العليا لشؤون نزع الأسلحة أنجيلا كاين التوجه على الفور إلى دمشق.

من جانبه، تحدث الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند عن "استخدام أسلحة كيماوية على الأرجح"، فيما أعلنت الولايات المتحدة أنه لا يسعها "في الوقت الحاضر" أن تتثبت فيما إذا تم فعلا استخدام أسلحة كيماوية.

وكانت المعارضة السورية قد اتهمت النظام بقتل أكثر من 1300 شخص بأسلحة كيماوية الأربعاء في الغوطة الشرقية (ريف دمشق). ونشر نشطاء على موقع يوتيوب العديد من تسجيلات الفيديو التي التقطها هواة وقالوا إنها تظهر تبعات الهجوم، ومن بينها صور لعشرات الجثث العديد منها لأطفال. ونفت دمشق بشكل قاطع أن تكون استخدمت أسلحة كيماوية وقالت إن القيام بذلك أثناء وجود فريق المفتشين الدوليين في البلاد هو بمثابة "انتحار سياسي".

الأمم المتحدة: مليون طفل فروا من الصراع في سوريا

Konflikt in Syrien: Ein Junge bei einer Beerdigung. Familien berichten, dass ihre Kinder durch die andauernden Kämpfe, Flucht und Unsicherheit traumatisiert sind. (JPG, Querformat) | Foto: © UNICEF/NYHQ2012-0206/Romenzi ### ACHTUNG, vollständig LESEN! Bildnutzungsrechte Das Herunterladen eines UNICEF-Bildes bedeutet ein Einverständnis mit den folgenden Bildnutzungsrichtlinien: © Copyright: UNICEF-Bilder, Videos, Audio- und Druckmaterialien sind urheberrechtlich geschützt und dürfen nur mit schriftlicher Genehmigung eines zuständigen UNICEF-Mitarbeiters reproduziert werden. UNICEF-Partner und bonafide nationale / internationale Medien erhalten die Erlaubnis, sie für UNICEF-unterstützte Themen oder Projekte zu verwenden. Die von UNICEF erteilte Freigabe von Bildmaterial berechtigt nur zur einmaligen Nutzung für den angegebenen Zweck, sofern nicht eine weitergehende Nutzung ausdrücklich vorgesehen ist. Bitte beachten Sie: UNICEF-Bilder und Filme sind Dokumente realer Menschen und Situationen. Deshalb: dürfen sie nur in einem Kontext verwendet werden, der die Situation realitätsgetreu wiedergibt, das Thema und den Ort widerspiegelt und die Rechte der abgebildeten Kinder bewahrt. Im Begleittext ist auf die Arbeit von UNICEF hinzuweisen - die Nennung von UNICEF als Bildquelle reicht nicht aus. dürfen sie in keinem kommerziellen Zusammenhang verwendet werden, auch nicht von Firmenpartnern. darf ihr Inhalt oder Zusammenhang nicht digital verändert werden. dürfen sie ausschließlich von UNICEF archiviert werden; die elektronische Weitergabe von UNICEF-Bildern an Dritte ist nicht erlaubt. Die Empfänger verpflichten sich, alle Bilddateien von Laufwerken, LANs und anderen elektronischen Speichervorrichtungen nach der Benutzung wieder zu löschen; sie dürfen nicht zu persönlichen Zwecken verwendet werden. Elektronische Vervielfältigungen erfordern das Copyright-Symbol © und müssen mit folgender Quellenangabe gekennzeichnet werden: Fotografien: „© UNICEF/Aktenzeichen/Nachname des Fotografen” Wenn die Quelle nicht beim Bild platziert werden kann, müssen die Quellenangaben an einer anderen Stelle der Publikation oder der elektronischen Präsentation aufgelistet werden. Der Abdruck der Bilder ist honorarfrei. Von jeder Veröffentlichung sind UNICEF zwei Belegexemplare kostenlos zuzusenden. UNICEF-Ethikrichtlinien zur Berichterstattung über Kinder. Stand: 12/2012 ###
الأمم المتحدة تقول إن عدد الأطفال الذين فروا من الصراع السوري اقترب من المليونصورة من: UNICEF/NYHQ2012-0206/Romenzi

وفي تطور متصل، قالت الأمم المتحدة إن "عدد الأطفال السوريين، الذين أجبروا على الفرار من منازلهم المدمرة، اقترب من مليون طفل" لافتة إلى أن هذا العدد يشكل "نصف إجمالي اللاجئين الذين اضطروا للفرار إلى خارج سوريا هربا من الحرب". وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن "مليوني قاصر آخرين فروا وتحولوا إلى نازحين داخل بلادهم، وعادة ما يتعرضون لهجمات أو يجندون كمقاتلين في انتهاك للقانون الإنساني".

بدوره، قال أنطونيو غوتيريس، مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان "يفقد الشبان السوريون منازلهم وأفراد عائلاتهم ومستقبلهم. وحتى بعدما يعبرون الحدود إلى بر الأمان يعانون من الصدمة والاكتئاب ويحتاجون إلى ما يبعث على الأمل." وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو مليوني سوري فروا إلى تركيا ولبنان والعراق والأردن وشمال أفريقيا، من بينهم 40 ألفا من أكراد سوريا تدفقوا على كردستان العراق في الأيام القليلة الماضية.

أ.ح/ ش.ع (أ.ف.ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات