1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الائتلاف السوري يبحث آليات حكومة منفى والأسد يراهن على "الحرب الشعبية"

٥ أغسطس ٢٠١٣

كشف كمال اللبواني عضو ائتلاف المعارضة السورية، أن الإئتلاف بصدد بحث كيفية المشاركة في مؤتمر جنيف وآليات تشكيل حكومة منفى، وذلك في الوقت الذي اعتبر فيه الرئيس بشار الأسد أن "حربا شعبية" قادرة على "القضاء على الإرهاب".

https://p.dw.com/p/19Jn6
Syria's main opposition National Coalition newly-elected Prime Minister Ghassan Hitto speaks on March 19, 2013 at a Syrian opposition meeting in Istanbul. Syria's opposition will not enter into dialogue with the regime of President Bashar al-Assad, the country's newly elected rebel prime minister said on March 19 in his inaugural speech. AFP PHOTO/OZAN KOSE (Photo credit should read OZAN KOSE/AFP/Getty Images)
صورة من: Ozan Kose/AFP/Getty Images

كشف عضو ائتلاف المعارضة السورية كمال اللبواني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين (5 أغسطس/ آب 2013)، أن اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف المنطلق منذ يوم أمس الأحد سيبحث اليوم كيفية المشاركة في مؤتمر جنيف 2 وآليات تشكيل حكومة منفى، يعدّ أحمد طعمة من أبرز مرشحيها.

وأضاف اللبواني أن الاجتماع في مدينة غازي عنتاب التركية ركز يوم أمس الأحد على الوضع الكردي العربي وتداخلاته، وجرى الاتفاق على تشكيل هيئة عليا من كل أطياف أبناء منطقة الجزيرة السورية، والقبائل العربية والأكراد، والمسيحيين السريان وباقي المكونات هناك، ومشاركة الائتلاف ببعض أعضائه، وضرورة تشكيل قوة ضبط لمحاربة الفوضى هناك وعدم الاقتتال. كما جرت مناقشة زيارات قيادة الائتلاف وتقييم النتائج للداخل والخارج، إضافة لطريقة العمل في الملفات الأكثر إلحاحا كالإغاثة وتسليح الجيش السوري الحر". وتابع اللبواني أن "مشاركة الائتلاف في جنيف باتت شبه محسومة، لكن المشاركة يجب أن تكون بضمانات، أبرزها ألا تجرى مفاوضات مع بشار الأسد، إضافة إلى تفاصيل مهمة يجري التداول بشأنها".

الأسد يراهن على حرب شعبية

واستبق تصريحات اللبواني، خطاب للرئيس السوري بشار الأسد، ألقاه على هامش إفطار رمضاني أقيم مساء الأحد (4 أغسطس/ آب 2013) بدمشق، اعتبر فيه أن لا حلا ممكنا للازمة السورية المتواصلة منذ أكثر من عامين سوى "بضرب الإرهاب بيد من حديد"، في إشارة إلى المعارك مع مقاتلي المعارضة الذين يصنفهم النظام على أنهم "إرهابيين". وتأتي تصريحات الأسد بعد أيام من تأكيده على "ثقته بالنصر" في النزاع الدامي المستمر في البلاد منذ قرابة عامين ونصف والتي أودت بحياة أكثر من سبعين ألف شخص حسب أرقام أممية. وفي هذا الإطار أيضا، وصف الأسد المعارضة بـ"الساقطة أخلاقيا وشعبيا" ولا دور لها في الحل.

Syrian rebels clash with government forces (unseen) at a military airport in Syria's northeastern city of Deir Ezzor on July 1, 2013. Fighting between rebels and regime loyalists continue amid diplomatic efforts to end the two-year conflict that has killed more than 100,000 people since March 2011, according to the Syrian Observatory for Human Rights. AFP PHOTO/KARAM JAMAL (Photo credit should read KARAM JAMAL/AFP/Getty Images)
مواجهات بين عناصر من الجيش الحر والنظامي في دير الزور.صورة من: Getty Images

ويتزامن خطاب الأسد مع انتصارات ميدانية حققتها قواته النظامية في الشهرين الماضيين، لا سيما في محافظة حمص (وسط)، مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني السورية التي تشكلت من عناصر دربوا على حرب الشوارع. لكن الأسد أشار في كلامه، إلى وجود "حرب وحيدة تتفوق على حرب العصابات هي الحرب الشعبية، وهذه الحرب هي الجيش مع المواطنين، (...) وإذا نجحنا في هذه الحرب الشعبية وكانت هناك مساهمة أكبر في باقي المناطق، فأستطيع القول بأن الحل سيكون سهلا. وخلال أشهر ستكون سوريا قادرة على الخروج من أزمتها وضرب الإرهاب لأن يد الله مع الجماعة".

وترك الأسد الباب مفتوحا لحل سياسي للأزمة، مع تشديده على تلازم مساري السياسة والمعارك العسكرية في مواجهة معارضيه، موضحا أنه "لا بد من ضرب الإرهاب لتتحرك السياسة في شكل صحيح".

العلاقات السورية الإيرانية

وبعد تسلم حسن روحاني مهام الرئاسة الإيرانية رسميا يوم أمس الأحد، بعث برسالة للأسد عبر رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، مفادها أن "لا قوة في العالم" تستطيع "زعزعة العلاقات بين البلدين"، مؤكدا دعم طهران "الثابت والراسخ" لسوريا، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

إدانة لاستخدام النظام للصواريخ البالستية

وفي خبر ذي صلة، دانت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الاثنين استخدام النظام السوري لصواريخ بالستية ضد مقاتلي المعارضة ما أدى إلى سقوط العديد من المدنيين بما فيهم أطفال. ويأتي هذا في ختام تحقيق قامت بها منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها في نيويورك حول تسعة صواريخ أطلقت بين شباط/ فبراير وتموز/ يوليو.

In this Wednesday, July 3, 2013 citizen journalism image provided by Lens Young Homsi, which has been authenticated based on its contents and other AP reporting, shows buildings damaged by Syrian government airstrikes and shelling, in the Jouret al-Chiyah neighborhood of Homs, Syria. Gunfire echoed and tank shells slammed in Homs Friday in what activists and residents described as one of the worst barrages on the central city in a furious attempt to recapture opposition-held districts in the country's strategic heartland. The U.N. warns of a humanitarian catastrophe involving up to 4,000 civilians trapped in city amid severe shortages of food, water and medicine. (AP Photo/Lens Young Homsi)
الحي الخالدية في حمص شاهد على حرب طاحنة بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة.صورة من: picture-alliance/AP

وأكدت هيومن رايتس ووتش التي زارت سبعة من تسعة مواقع مشار إليها في سوريا، أن تلك الصواريخ قتلت ما لا يقل عن 215 شخصا بينهم مئة طفل. وأضافت أن تكرار استعمال تلك الصواريخ في المناطق الآهلة "تدفع إلى الاعتقاد بقوة أن الجيش يستخدم طوعا تقنيات حرب لا يمكنها التمييز بين المدنيين والمقاتلين، مما يشكل انتهاكا خطيرا للحق الإنساني الدولي".

من جهة أخرى أبدت المعارضة السورية استعدادها للتعاون مع لجنة تحقيق "محايدة" في "جرائم الحرب" التي ارتكبت خلال النزاع السوري، وذلك ردا على دعوة مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى التحقيق في قيام مقاتلين معارضين بـ"إعدام" جنود في شمال البلاد.

و.ب/ ح.ز (أ.ف.ب؛ رويترز؛ د.ب.أ)   

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات